صفار البيض… كنز لفيتامين أشعة الشمس «د»

حرير- يُعدّ صفار البيض من أفضل المصادر الطبيعية لفيتامين «د»، حيث يسهِم بشكل فعّال في رفع مستوياته داخل الجسم.

ويعدّ فيتامين «د3» المسؤول عن تعزيز امتصاص الكالسيوم ودعم صحة العظام والجهاز المناعي، كما أن تناول بيضتين يومياً يمكن أن يغطي جزءاً مهماً من الاحتياج اليومي لهذا الفيتامين، كما أن اعتماد تغذية مدعّمة للدجاج يزيد من تركيزه في الصفار؛ ما يجعل البيض خياراً غذائياً مميزاً لتعزيز هذا العنصر الحيوي.

وتؤكد هيئة البيض الدولية أن البيض من الأغذية النادرة التي تحتوي طبيعياً على فيتامين «د»؛ وهو ما يجعله خياراً مهماً لتعويض النقص المنتشر عالمياً، حيث يعاني شخص من كل ثمانية من نقص هذا الفيتامين، وفق موقع منظمة البيض العالمية.

تأثير صفار البيض على صحة الجسم:

يساعد تناول صفار البيض بانتظام على رفع مستويات فيتامين «د3» في الدم؛ ما يعزز امتصاص الكالسيوم ويقلل من خطر هشاشة العظام.

وأوضحت دراسات غذائية حديثة أن دمج صفار البيض مع أطعمة أخرى مثل الشوفان يمكن أن يكون علاجاً طبيعياً مساعداً لنقص فيتامين «د» عند الأطفال، حيث يرفع مستويات الفيتامين بشكل ملحوظ.

وتعدّ التغذية المعززة للدجاج (مثل إضافة فيتامين «د» لأعلافه) مصدراً غنياً لزيادة تركيز الفيتامين في الصفار؛ ما يجعل البيض المدعّم خياراً غذائياً أكثر فاعلية.

وتتلخص أبرز الحقائق العلمية حول تأثيره (وفقاً لتحديثات 2026) في الآتي:

1. المساهمة في الحصة اليومية

يحتوي صفار البيضة الواحدة الكبيرة على ما يتراوح بين 37 و50 وحدة دولية من فيتامين «د».

تناول بيضتين يومياً يغطي نحو 82 في المائة من الاحتياج اليومي الموصى به لبعض الفئات العمرية (خاصة من 51 – 70 عاماً)، وما يصل إلى 100في المائة للفئات الأصغر سناً في بعض الدراسات.

2. الوقاية من نقص الفيتامين شتاءً

أظهرت الأبحاث الحديثة أن تناول 7 بيضات أسبوعياً (بيضة يومياً) يعدّ نهجاً غذائياً فعالاً لمنع الانخفاض الحاد في مستويات فيتامين «د» خلال أشهر الشتاء عندما يقل التعرض للشمس.

تشير الدراسات إلى أن استهلاك هذه الكمية يحافظ على استقرار مستويات الفيتامين في الدم بشكل أفضل من عدم استهلاكه.

3. تعزيز مستويات الفيتامين

يوجد ارتباط خطي بين محتوى فيتامين «د» في علف الدجاج وبين تركيزه في صفار البيض الناتج؛ حيث يمكن لـ«البيض المعزز طبيعياً» أن يوفر مستويات أعلى تصل إلى 20 ميكروغراماً لكل 100 غرام من الصفار.

أظهرت دراسات أجريت في 2025 أن تناول الصفار المعزز بـ«25-هيدروكسي فيتامين (د3)» يرفع مستويات الفيتامين في البلازما بكفاءة أعلى من المكملات الغذائية في بعض الحالات.

4. طريقة الطهي والحفاظ على الفيتامين

تؤثر طريقة الطهي على كمية الفيتامين المتبقية؛ حيث يفقد البيض المسلوق نحو 10 في المائة فقط من محتواه، بينما قد يفقد البيض المخبوز (في الفرن لمدة طويلة) ما يصل إلى 60 في المائة.

يُنصح بتناول البيضة كاملة؛ لأن فيتامين «د» يتركز حصرياً في الصفار، ولا يحتوي البياض عليه.

نصائح لتعظيم الفائدة من صفار البيض:

تناول البيض الكامل (الصفار والبياض معاً) لأنه يحتوي على معظم المغذيات.

دمجه مع أطعمة أخرى مثل الشوفان وزيت الزيتون لزيادة تعزيز الصحة.

مقالات ذات صلة