
مسيرات في جنين اسنادا للأسرى واندلاع مواجهات على “حاجز الجلمة
حرير _ شارك مئات الفلسطينيين، ليل الجمعة السبت، في مسيرات غاضبة خرجت من مخيم جنين وبلدة عرابة وقرية بئر الباشا، تنديدًا بإعادة اعتقال الأسيرين محمود عارضة ويعقوب قادري في مدينة الناصرة داخل أراضي الـ 48، بعد 5 أيام من انتزاعهما حريتهما من سجن “جلبوع” إلى جانب 4 أسرى آخرين.
وانطلقت مسيرة من مخيم جنين، وجابت شوارع المدينة، وردد المشاركون الشعارات التي تحمّل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين عارضة وقادري، قبل أن يتوجه المشاركون الى حاجز الجلمة، حيث اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال.
كما خرج أهالي بلدة عرابة وقرية بئر الباشا، في مسيرتين توجهتا إلى منزل الأسير محمود عارضة في عرابة، ومنزل الأسير يعقوب قادري في قرية بئر الباشا.
ودعا المشاركون “كافة مكونات شعبنا الى دعم وإسناد الأسرى وذويهم، محمّلين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين عارضة وقادري، ورفاقهم الأربعة الآخرين الذين انتزعوا حريتهم من سجن ‘جلبوع‘”.
وأكدوا أن “شعبنا سيواصل نضاله المشروع حتى نيل كافة الأسرى حريتهم، وتبييض كافة السجون، داعين جماهير شعبنا إلى هبة شعبية شاملة في كافة محافظات الوطن لمساندة الأسرى ودعم صمودهم، وايصال صوتهم إلى كافة المحافل الدولية”.
تحميل الإحتلال المسؤولية الكاملة
حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الجمعة، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين محمود عبد الله عارضة (46 عامًا) ويعقوب محمود قادري (49 عامًا)، اللذان أعاد الاحتلال اعتقالهما بعد خمسة أيام من انتزاعهما الحرية من سجن “جلبوع” برفقة 4 أسرى آخرين، مؤكدةً أن المساس بهما مساس بالشعب الفلسطيني بأكمله.
وقال رئيس الهيئة قدري أبو بكر، إن إعادة اعتقال الأسيرين لن تضعف من عزيمة الأسرى ومعنوياتهم داخل سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أن الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال متماسكة وصامدة وموحّدة.
وطالب أبو بكر المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل بصورة عاجلة لتوفير الحماية للأسرى وفقًا لكافة المواثيق الدولية والإنسانية.
وفا



