الصمادي والجغبير يثمنان الإهتمام والدعم الملكي للقطاع الصناعي

الصمادي والجغبير : أزمة كورونا خلقت فرصا للصناعة وأستنهضت همم الصناعيين الأردنيين

حرير – استضاف برنامج مال وأعمال الذي يبثه التلفزيون الأردني الساعة السابعة من مساء كل يوم سبت  المهندس فتحي الجغبير رئيس غرفتي صناعة عمان والأردن والصناعي حسن صمادي رئيس مجلس إدارة مجموعة العملاق الصناعية للحديث عن معان وانعكاسات الزيارة الملكية السامية للملك عبد الله الثاني ابن الحسين للمصنعين الجديدين اللذين قامت مجموعة العملاق بتاسيسهما مؤخرا.

وقد ثمن المهندس فتحي الجغبير- رئيس غرفتي صناعة عمان والأردن الزيارة الملكية التي تؤكد الدعم الملكي المطلق للصناعة الوطنية ودعوة جلالة الملك لتحقيق الإكتفاء الذاتي من الصناعات الغذائية والصحية والزراعية،ودعوته الى التركيز على انتاج المواد الاولية اللازمة للصناعات الوطنية لسد حاجة السوق المحلي ولغايات التصدير، والتي جاءت خلال زيارة جلالته لمجموعة العملاق الصناعية في المفرق مؤخرا . واوضح الجغبير بأن هذه الزيارة سبقتها زيارة لجلالة الملك لمعرض اعد بالتعاون مابين غرفتي الصناعة والديوان الملكي في وزارة الصناعة إطلع فيه جلالة الملك على منتجات 20 صناعة محلية حيث اهتم بسماع كافة التفاصيل عنها بإعطاءها الوقت الكافي من وقت  جلالته.

واشاد الجغبير بالتطوير الحاصل في تناول الإعلام لقضايا الصناعة الوطنية وعدم تحرجه من استضافة الصناعيين وتسمية مؤسساتهم الصناعية وتصوير منتجاتهم وإظهار اسماءها وماركاتها، مشيرا إلى أن هذا يعتبر امرا جديدا في الإعلام الأردني.

واضاف الجغبير ان توفر مصانع محلية لانتاج المواد الأولية اللازمة للصناعات، سيسهم في تخفيض كلفة الانتاج لهذه الصناعات، وبالتالي زيادة تنافسيتها في السوق المحلي واسواق التصدير،

وأكد الجغبير بان هذه المصانع ستوفر فرصا جديدة للعمل لأبناء وبنات هذا الوطن.

ولفت الجغبير إلى ان ازمة كورونا خلقت فرصا لقطاع الصناعة الأردني ففي ظل أزمة الكورونا  طورت  الصناعة 120 خطا” إنتاجيا جديدا لمنتجات ذات علاقة بالازمة كالمعقمات والمنظفات والكمامات.

وأكد الجغبير بأن الأردن نجح في مواجهة الأزمة، وانعكس هذا النجاح على قطاع الصناعة حيث قام المسؤولون الأردنيون  باهداء منتجاتنا الصحية للدول الشقيقة والصديقة

وقال الجغبير : اذا إستمرت  علاقة الشراكة مع الحكومة على ماهي عليه فإننا نستطيع معا تخفيض البطالة بنسبة كبيرة

وأكد الجغبير اهمية توفير فرص العمل للعامل الأردني، رغم عدم رفضنا لوجود العمالة العربية في سوق عملنا

من ناحيته قال  الصناعي  حسن الصمادي رئيس مجلس إدارة مجموعة العملاق الصناعية بأنه يعتبر  زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لمجموعته الصناعية وساما يضعه على صدره وعلى صدر جميع العاملين في مجموعة العملاق سيحتفظون  به مدى الحياة.

وقال الصمادي بأن زيارة جلالة الملك زيارة  تكريمية للقطاع الصناعي الأردني عامة، ورسالة ثقة ملكية سامية تضع على كاهل القطاع الصناعي مسؤولية وطنية جديدة.

وأضاف الصمادي بأن كثيرا من البلاد حتى  العظمى منها عانت خلال جائحة كورونا من الإغلاقات وبالتالي خلت رفوفها من المنتجات الحيوية كالمعقمات والمنظفات، ولكننا في الأردن ومن خلال سلسلة من الإجتماعات في غرفة الصناعة تلاها مؤتمر صحفي التزمنا به أن نقف بصف الوطن وأن نوفر للمواطنين حاجاتهم من السلع الحيوية من معقمات ومنظفات.

وأكد الصمادي أن الصناعيين في قضية الوطن يضعون قضية الربح والخسارة جانبا ويعملون على ربح الوطن..

وبين الصمادي بأن زيارة جلالة الملك لمجموعة العملاق ومؤسسات إقتصادية أخرى تهدف لقياس جاهزية القطاعات في بلدنا، ومن حسن الطالع بأن زيارة جلالته تزامنت مع استعدادنا لبدء تشغيل مصنعين لإنتاج  المواد الخام اللازمة لصناعة المنظفات اللذان سيحققان لقطاع الصناعة في بلدنا إكتفاءا ذاتيا من المواد الخام اللازمة لصناعة المنظفات بإذن الله.

وذكر الصمادي بأنه بين في التقرير الذي قدمه بين يدي جلالة الملك بأن المصنعين المذكورين سيستثمران في إنتاج المواد الخام اللازمة لصناعة المنظفات ما قيمته 160 مليون دينار  من المواد معكوسة لصالح اقتصادنا الوطني تصديرا بدلا من  استيرادها في وقت سابق.

وقال الصمادي في معرض حديثه لبرنامج مال وأعمال  بأن على كل صناعي ان يبتدع الحلول للمشاكل التي تواجهه في مسيرته الصناعية، حيث لا يوجد رجل أعمال يفتتح مصنعا ويتوجه للحكومة لحل مشا كله الصناعية كاملة.

وبين الصمادي سر نجاح القطاع الصناعي في مرحلة مواجهة جائحة كورونا قائلا :

لقد انتخبنا مجلس غرفة صناعة الأردن وعمان وانتخبنا المهندس فتحي الجغبير رئيسا للغرفتين فكان  اختياره إختيارا  موفقا لانه رجل من رحم الصناعة ولديه الفهم لمشكلات القطاع  الصناعي وعنده كل المعرفة بها  والجرأة على مناقشتها مع كافة الاطراف، وقد تزامن ذلك مع وجود وزير صناعة مؤمن بدور الصناعة ومتفهم لأهمية الشراكة معها ودعمها.

وحول أهمية  توظيف العمالة الوطنية قال الصمادي :

من المهم توظيف العمالة الوطنية وإعطاءها الأولوية، لان كلفتها اقل من كلفة العمالة الوافدة وديمومتها في العمل أعلى.

وانتقد الصمادي مخرجات النظام التعليمي التي تركز على العلوم الإنسانية وتهمل التعليم المهني قائلا :

إن مخرجات النظام التعليمي في بلدنا  خاطئة لأنها لاتتوسع في التعليم المهني، فمثلا المصنع الذي يشغل آلاف العمال لا يحتاج إلا لعدد محدود من الإداريين لا يتعدون 10- 15 إداريا.

وأضاف الصمادي : إن اكثرمن 80%من الصناعيين يدفعون رواتب للعمال تزيد كثيرا عن الحد الأدنى للرواتب والأجور المحدد من قبل الدولة.

وأكد الصمادي بأن كورونا إستنهضت همم الصناعيين الأردنيين حيث قامت مجموعة العملاق الصناعية مثلا   في ظل أزمة الكورونا بتسجيل انتاج  جديد تم تسجيله في الغذاء والدواء.

وقال الصمادي بأن نجاحاتنا في ظل أزمة كورونا لفتت الانظار للأردن كمنهج سياسي وكبلد قادر صناعي.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة