المصري للجزيرة : بضم الضفة الغربية فإن إسرائيل تخطط لفصل الدول العربية الآسيوية عن الأفريقية

استغرب كيف أن الزعامات العربية لا تدرك ذلك او تتجاهله

قال رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري للجزيرة في معرض حديثه عن مخاطر التحضيرات الإسرائيلية لضم أراض غور الأردن الفلسطينية وخيارات الأردن في الرد عليها  بأن هذا  الأمر لن يمر بسهولة ودون ردود فعل، ولكن الأردن بحاجة لدعم دولي وعربي لمواجهته

وأضاف المصري بأن الأردن أصبح مدركا  بأن مواقف  إسرائيل وأهدافها من الضم  واضحة و تتمحور  برغبتها  تهجير السكان الفلسطينيين نحو الأردن، وأكد بأنه لابد أن  يكون للأردن ردود افعال إتجاهها،.

وبين المصري بأن  خيارات الأردن واسعة بإتخاذ إجراءات تتعلق  بوجود السفارة الإسرائيلية من حيث  إغلاقها او تخفيض  التمثيل الدبلوماسي الإسرائيلي في الأردن  وايضا العدول عن صفقة الغاز مع إسرائيل وإتخاذ قرارات بشأن المعابر على الحدود الأردنية  نحو الضفة الغربية.

وقال المصري بأن الأردن سوف يتدرج في موضوع الرد على الخطوة الإسرائيلية حيث أن الأردن مهدد ويستطيع الذهاب لمحافل واصدقاء كالإتحاد الأوروبي لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية  لأن إسرائيل اذا استطاعت تحقيق مبتغاها فذلك يعني بأن الاردن سيصبح معبرا لإسرائيل نحو الوطن العربي، فاسلوب الصهيونية هو الإعلان عن هدف ثم تحقيقه، كما فعلوا بقضية السيطرة على القدس  وتحويلها عاصمة لإسرائيل وكما فعلوا بيهودية الدولة الإسرائيلية التي تمكنهم من نفى عنصر المواطنة بدولة إسرائيل لغير الذين يدينون بالديانة اليهودية، وهو أمر يسهل لهم عملية تهجير المواطنين الفلسطينيين .

و قال المصري : انا احذر حتى لا نلدغ من جحر مرتين، يجب علينا مواجهة مخططات إسرائيل ضد الأردن ولكن لابد من موقف عربي مساند لنا

وأضاف المصري يقول : للأسف فأن الاردن والملك عبدالله هما وحدهما اللذان  يدعمان  الفلسطينين وينبهان  للخطر الذي يواجه المنطقة، فالإسرائيليون يخططون لفصل الدول العربية الأفريقية عن الآسيوية من خلال ضم أراضي الضفة الغربية واستغرب بأن الزعامات العربية لا ترى ذلك او تتجاهله.

وقال المصري بأن حل الدولتين أصبح من الماضي الا اذا تراجعت الولايات الأمريكية وإسرائيل عن إجراءاتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة