سياحيون: زيادة تنافسية القطاع تتطلب أفكارا ابداعية وتنويعا في المنتجات

حرير – أكد سياحيون على أهمية تنويع المنتج السياحي لزيادة التنافسية وتطوير القطاع.
ووجه جلالة الملك عبد الله الثاني خلال اجتماعه الأخير بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله مع مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة لتحسين القطاع السياحي خلال خطة العام 2020.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة عوني قعوار، إن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني حول التركيز على تنويع المنتج السياحي لزيادة التنافسية كانت واضحة، لغايات تنشيط السياحة في مناطق الجنوب ومختلف انحاء المملكة.
وأكد قعوار على توجيهات جلالة الملك حول استقطاب وجذب الاستثمار بمختلف القطاعات الاقتصادية وخاصة السياحية كون القطاع السياحي قطاعا واعدا وحيويا.
وبين ان القطاع السياحي في مناطق الجنوب يحتاج إلى برامج جديدة وأفكار متطورة لمواكبة التطورات التي يشهدها القطاع السياحي. وأضاف أن المملكة تعرف بالمجال السياحي بـ “سياحة الثقافة”، ويجب التركيز على أنواع السياحات الأخرى مثل سياحة المغامرات، وسياحة صناعة الافلام، وسياحة المؤتمرات.
وأشار قعوار إلى ضرورة تطوير وتحديث البنية التحتية، بالمناطق السياحية لغايات زيادة التنافسية في القطاعات المنافسة.
وطالب بدعم السياحة الداخلية وتشجيعها حتى تعطي المواطن مجالا وقدرة لزيارة المواقع السياحية، والأثرية بمختلف انحاء المملكة، ومراعاة الوضع المالي والاقتصادي للمواطن الأردني، الذي يبحث عن سياحة تراعي حجم دخله.
وأوضح قعوار ضرورة الترويج والتسويق للمملكة والتركيز على السياحة الوافدة والبحث عن أسواق سياحية جديدة تزيد من أعداد سياح المملكة.
ولفت قعوار الانتباه إلى المثلث الذهبي (البترا، وادي رم، العقبة) الذي يعتبر مركزا جاذبا لكافة أنواع السياحة إذ يجب تطويره وتحديثه وتسويقه، إذا تعتبر البترا من أهم المعالم التاريخية والثقافية على مستوى العالم، إضافة إلى البيئة الموجودة في وادي رم، والتي يجب استغلالها من جانب سياحة المغامرات والافلام، إضافة إلى الترويج لسياحة الغطس في منطقة العقبة، والتي تعتبر من السياحات المتنوعة، والتي يجب الاهتمام بها والتركيز عليها.
وعقب توجيهات جلالة الملك بالتركيز على تنويع المنتج السياحي لزيادة التنافسية التقت وزيرة السياحة والآثار مجد شويكة أول من أمس وفدا من مكاتب السياحة والسفر في العقبة، ورئيس جمعية الفنادق وعددا من ممثلي الفنادق في العقبة.
وتناول اللقاء عددا من المواضيع أهمها التركيز على ضرورة استحداث غرفة سياحة الأردن، واستخدام التكنولوجيا ومواكبة التطور لخدمة القطاع السياحي، بالإضافة إلى ضرورة وجود مرجعية واحدة، والعمل على خطة تسويقية موحدة ما بين القطاع السياحي في العقبة وهيئة تنشيط السياحة. وتم التأكيد على أهمية تضافر الجهود بين جميع الأطراف، وعرض التجارب بطريقة تكاملية، وضرورة وجود مكتب لهيئة تنشيط السياحة في العقبة، بالإضافة إلى ضرورة وجود حزم سياحية في المنطقة.
وركز اللقاء الذي جاء عقب لقاء جلالة الملك عبدالله ابن الحسين، عدد من ممثلي قطاع السياحة في العقبة، على أهمية الشراكة الفعالة بين القطاع الحكومي والخاص، من خلال إيجاد الحلول العملية للتحديات التي تواجه القطاع وتطويره.
كما تناول اللقاء، التحديات التي تواجه القطاع عند المعابر مثل المعبر الشمالي وجنوبي، وكذلك وضع تصور كامل للتحديات التي تواجه المكاتب في العقبة، وتزويد وزارة السياحة بها للعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.
وتم التركيز على استغلال فرص تطوير القطاع السياحي، والتشاركية في العمل بين جميع الأطراف المعنية بالقطاع، وضرورة وجود مذكرة تفاهم بين الوزارة وسلطة منطقة العقبة، وكذلك إنشاء مركز تدريبي في العقبة، واستغلال الكفاءات لتدريب ابناء المنطقة واشراكهم في العمل بالقطاع السياحي.
وأكد المجتمعون، ضرورة توحيد الجهود في كافة القطاع، والربط البيني بين الفنادق والدوائر الحكومية، وضرورة وجود خطة استراتيجية تشاركية ما بين جميع العاملين في القطاع السياحي، وكذلك تشجيع الاستثمارات في فنادق النجمتين والثلاثة نجوم في العقبة.
إلى ذلك قال الخبير السياحي ممدوح العلي، إن توجيهات جلالة الملك حول تنويع المنتج السياحي عامل مهم لزيادة التنافسية ويجب العمل على هذه الخطة الجاذب للسياحة.
وأكد العلي ان تنويع المنتج السياحي سيؤدي إلى زيادة زوار المملكة من مختلف انحاء المملكة.
وأضاف أن توجيهات جلالة الملك في تنويع المنتج السياحي سيزيد من نسب الاستثمار في مختلف انواع السياحة وبالتالي خلق فرص عمل للشباب وهذا سيؤدي إلى محاربة الفقر والبطالة.
وأشار إلى وجود بيئة خصبة متنوعة للمنتج السياحي في المملكة إذ تضم المملكة كافة أنواع السياحات.

الغد – محمد ابو الغنم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة