بينهم زهران ممدانى.. إدارة ترامب تدرج سياسيين بقائمة المتعاطفين مع كوبا

حرير- أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية عدداً من النشطاء والمنظمات ضمن قائمة “الجماعات الواجهة والمتعاطفين” مع كوبا، فيما قالت صحيفة جارديان البريطانية بأنه يأتي في إطار هجوم إدارة ترامب المتواصل على الجماعات اليسارية.

وفي تقريرٍ من 100 صفحة صدر أمس، الاثنين، نددت وزارة الخارجية الأمريكية بكوبا ووصفتها بأنها “عاصمة الشيوعية في القرن الحادي والعشرين”، واتهمت الحكومة الكوبية بتنفيذ ما وصفته بحملة تخريب، قالت إنها “تغلغلت في أعلى مستويات الحكومة الأمريكية، وجنّدت أجيالاً من النشطاء الأمريكيين ورعتهم، ودعمت موجةً غير مسبوقة من الإرهاب اليساري على الأراضي الأمريكية”.

الخارجية الأمريكية: “حملة لتأليب أمريكا على نفسها”

وزعم تقرير وزارة الخارجية أن ما يُسمى بالحملة “مصممة لتأليب أمريكا على نفسها”، ويخص بالذكر عدداً من النشطاء والمنظمات اليسارية، من بينهم الاشتراكيون الديمقراطيون فى أمريكا التى ينتمى إليها عمدة نيويورك زهران ممداني، وإسراء حرسي – ابنة النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر – والصحفية إيمي جودمان، مستشهداً بانتقادهم للسياسة الأمريكية تجاه كوبا أو مشاركتهم في حركات التضامن معها.

انتقادات قوية لليسار الأمريكي

ويصف التقرير منظمة الديمقراطيين الاشتراكيين فى أمريكا، والتى ينتمي إليها ممداني، بأنها “تُعدّ مثالاً قوياً على الانتصار الأيديولوجي لجهود كوبا في ترسيخ مكانتها كعاصمة روحية للتطرف العالمي الثالث”. ويتهم التقرير الاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكيين بالتمسك “بالتزام شديد، يكاد يكون دينياً، بقضية النظام الكوبي – ليس لأن المجموعة تخضع لسيطرة عملاء كوبيين، بحد ذاتها، بل لأن هذا الالتزام أصبح الآن ببساطة السياسة السائدة بحكم الأمر الواقع لدى أقصى اليسار الأمريكي”.

ترامب يتحدث مراراً عن خطر الشيوعية

يأتى هذا فى ظل حديث الرئيس ترامب المتكرر خلال الفترة الأخيرة عن خطورة الديمقراطيين الاشتراكيين، واستخدامه لمصطلح الشيوعية في التجمعات السياسية واللقاءات الرئاسية على حد سواء.

وتلفت جارديان إلى أن الولايات المتحدة فرضت على مدار أكثر من ستين عامًا، حصارًا اقتصاديًا شاملًا على كوبا، بالإضافة إلى عقوبات قاسية فرضتها إدارات أمريكية متعاقبة.

ورغم ادعاءات الولايات المتحدة بأن سياساتها تهدف إلى الضغط على الحكومة الكوبية، إلا أن هافانا والعديد من المنتقدين الدوليين، بمن فيهم منظمات حقوق الإنسان، يؤكدون أنها ألحقت ضررًا بالغًا باقتصاد الجزيرة.

يأتي هذا التقرير بعد أيام فقط من فرض وزارة الخارجية الأمريكية، بقيادة ماركو روبيو – وهو نجل مهاجرين كوبيين وأحد أبرز منتقدي الحكومة الشيوعية في الولايات المتحدة – عقوبات إضافية على كوبا، استهدفت وزارة السياحة وعددًا من الشركات المملوكة للدولة.

 

 

مقالات ذات صلة