كيف يتأثر مريض السكر بارتفاع الحرارة.. 5 نصائح للوقاية من المضاعفات

حرير- مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يصبح المزيد من الحذر مطلوب من مرضى السكر، فارتفاع درجات الحرارة والتغيرات في الروتين اليومي قد تجعل التحكم في مستويات سكر الدم أكثر صعوبة من المعتاد، وفقاً لموقعى diabetesvic و maldonroadsurgery.

وفقًا للنصائح التي نشرتها جمعية السكر في المملكة المتحدة، فإن الحرارة الشديدة تؤثر بشكل مباشر على كيفية تعامل جسمك مع الأنسولين وكيفية تتبع مستويات الجلوكوز لديك.

كيف تؤثر الحرارة على نسبة السكر في الدم

يمكن أن تؤثر الشمس على مرض السكري لديك بطريقتين متناقضتين تماماً:

-مستويات أعلى: الجلوس أو الاسترخاء لفترات طويلة يعني أنك أقل نشاطًا من المعتاد، مما قد يتسبب في ارتفاع مستويات السكر في الدم.

-زيادة خطر انخفاض سكر الدم: على النقيض من ذلك، إذا كنت تتناول الأنسولين لعلاج مرض السكري، فإن الحرارة تتسبب في توسع الأوعية الدموية، مما يجعل امتصاص الأنسولين من موضع الحقن أسرع بكثير وهذا يزيد بشكل كبير من خطر انخفاض سكر الدم أو نوبات نقص السكر.

لماذا يكون مرضى السكري معرضين للخطر؟

قد يؤدي تلف الأوعية الدموية والأعصاب كمضاعفات لمرض السكري إلى صعوبة أكبر في قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته وتبريد نفسه أثناء الطقس الدافئ.

الإجهاد الحراري

الإجهاد الحراري هو استجابة الجسم لفقدان الماء والملح في الطقس الحار، وعادة ما يكون ذلك من خلال التعرق المفرط أو النشاط البدني المفرط.

قد تشمل الأعراض ما يلي:

-بشرة فاتحة

-الصداع

-دوخة

-ضعف

-غثيان وقيء

-التعب

-تشنجات عضلية

-تعرق غزير.

إذا شعرت بأعراض الإنهاك الحراري، فبادر بالتحرك فوراً انتقل إلى مكان بارد للراحة واشرب الماء. ابدأ بتبريد جسمك بأي طريقة ممكنة، مثل استخدام رذاذ الماء البارد، أو وضع إسفنجة أو قطعة قماش باردة ورطبة، أو الاستحمام بماء بارد.

ضربة الشمس

إذا لم يتم علاج الإنهاك الحراري، فقد يؤدي إلى حالة أكثر خطورة وربما تهدد الحياة تُعرف باسم ضربة الشمس.

تشمل أعراض ضربة الشمس ما يلي:

-ارتباك

-الهلوسة

-التنفس السريع والتشنجات.

أهم النصائح لسلامة مرضى السكر في الصيف

1. إجراء الاختبارات بشكل متكرر

نظراً لتقلبات درجات الحرارة السريعة، يُنصح بفحص مستوى السكر في الدم بشكل متكرر أكثر من المعتاد، كن مستعداً لتعديل جرعة الأنسولين أو نظامك الغذائي باستشارة الطبيب، إذا كنت تخطط لممارسة نشاط بدني، كالسباحة مثلاً، فتناول كمية إضافية من الكربوهيدرات مسبقاً، واحرص دائماً على وجود وجبة خفيفة سكرية في متناول يدك تحسباً لأي طارئ.

2. احمِ أجهزتك الإلكترونية وأدويتك

-تخزين الأنسولين: يفقد الأنسولين فعاليته إذا تعرض للحرارة الشديدة لذا، احفظه في الثلاجة أو احمله في حقيبة تبريد أو جراب تبريد عند الخروج.

-أجهزة قياس السكر وشرائط الاختبار: احفظ أجهزة قياس السكر وشرائط الاختبار بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة وفي درجة حرارة قريبة من درجة حرارة الغرفة قدر الإمكان مع ذلك، لا تضعها في الثلاجة، لأن البرودة الشديدة قد تؤدي إلى قراءات غير دقيقة.

-المضخات وأجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة: إذا كنت تستخدم جهاز مراقبة الجلوكوز المستمر أو مضخة الأنسولين، فتأكد من خلو بشرتك تمامًا من واقي الشمس قبل وضع أي مستشعر أو مجموعة ضخ جديدة لضمان التصاقها بشكل صحيح غطِّ المضخة بمنشفة أثناء التعرض لأشعة الشمس لحماية الأنسولين الموجود بداخلها من السخونة.

3. إعطاء الأولوية للترطيب

يعد التعرق آلية تبريد طبيعية للجسم، لكنه قد يؤدي سريعاً إلى الجفاف بالنسبة للأفراد المصابين بداء السكري، يزيد الجفاف الشديد من خطر الإصابة بمتلازمة فرط الأسمولية وفرط سكر الدم (HHS) أو الحماض الكيتوني السكري (DKA) .

التزم بالماء أو المشروبات الغازية الخالية من السكر.

تجنب المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين.

4. اعتني بصحة قدميك

تجنب المشي حافيًا في الخارج، خاصةً على الرمال الساخنة إذا كنت تعاني من اعتلال الأعصاب (فقدان الإحساس في قدميك)، فقد لا تشعر بحرقة الجلد اختر أحذية أو صنادل مناسبة.

5. اعرف الفرق بين أعراض الإجهاد الحراري وتقلبات نسبة السكر في الدم

تتشابه أعراض الإنهاك الحراري، كالصداع والدوار والغثيان والتعرق، إلى حد كبير مع علامات عدم استقرار مستوى السكر في الدم. إذا شعرت بتوعك، فقم بفحص مستوى السكر في دمك فوراً لتحديد السبب.

إذا شعرت بالإجهاد الحراري، فانتقل فوراً إلى مكان بارد، واسترح، واشرب الماء وإذا تُرك دون علاج، فقد يتطور إلى ضربة شمس خطيرة تهدد الحياة، وتتطلب عناية طبية طارئة.

مقالات ذات صلة