
أخطاء وعادات يومية تزيد من جفاف البشرة في شهر الصوم
حرير- في شهر الصوم، يتغيّر إيقاع حياتنا بالكامل وينعكس ذلك بشكل مباشر على البشرة. قد لا تشتكي بصوت عالٍ، لكنها ترسل إشارات واضحة مثل الشدّ، البهتان، التقشّر، والمظهر المرهق. ويعتقد كثيرون أن جفاف البشرة سببه الوحيد قلّة شرب الماء، لكن الأسباب اكثر من ذلك. فبشرتك تتأثر بكل تفصيل في روتينك اليومي، من نوعية طعام الإفطار إلى طريقة غسل الوجه وحرارة المطبخ وحتى عدد ساعات النوم.
إليكِ أبرز الأخطاء التي قد تزيد جفاف بشرتك خلال هذه الفترة.
أخطاء غذائية
خلال ساعات الإفطار، قد نقع في خطأ شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة تعويضاً عن ساعات الصيام، لكن الجسم لا يستفيد من الماء بهذه الطريقة. فالترطيب الفعّال يحتاج إلى توزيع منتظم للسوائل بين الإفطار والسحور، حتى تحصل الخلايا على حاجتها تدريجياً وتحافظ البشرة على مرونتها.
كما أن الإفراط في الأطعمة المالحة يجعل الخلايا تفقد جزءاً من مخزونها المائي، فتبدو البشرة مشدودة وباهتة. أما المأكولات المقلية فتزيد من الالتهابات الداخلية وتضعف الحاجز الطبيعي الذي يحمي البشرة من فقدان الرطوبة. ومع الحلويات والمشروبات الغنية بالكافيين، تتضاعف المشكلة، إذ يمكن للسكر أن يسرّع مظاهر التقدّم في السن، بينما تساهم المشروبات المنبّهة في فقدان السوائل.
أخطاء في العناية اليومية
الإفراط في تنظيف البشرة، خصوصاً باستخدام غسول قاسٍ أو معطّر، يزيل الطبقة الدهنية الدقيقة التي تشكّل خط الدفاع الأول ضد الجفاف. والنتيجة بشرة أكثر حساسية وأسرع تأثراً بالعوامل الخارجية. كما أن استخدام الماء الساخن بدوره يضاعف المشكلة، إذ يجرّد البشرة من زيوتها الطبيعية ويتركها أكثر عرضة لفقدان الرطوبة. حتى العادات اليومية المتكرّرة، مثل غسل الوجه عدّة مرّات في اليوم، قد تتحوّل إلى عامل جفاف إذا لم يتبعها تطبيق مرطب يعيد التوازن المائي.
عادات يومية تُرهق البشرة
تنعكس قلّة النوم خلال شهر الصوم سريعاً على الملامح. عندما لا تحصلين على راحة كافية، يتباطأ إنتاج الكولاجين وترتفع مستويات التوتر في الجسم، فتبدو البشرة باهتة ومتعبة مهما استخدمتِ من مستحضرات. كما أن الوقوف الطويل في المطبخ أمام حرارة الفرن والبخار يؤدي إلى فقدان سريع للرطوبة عبر التعرّق، خصوصاً إذا لم يُعوّض ذلك بترطيب كافٍ. وإضافة إلى ذلك، فإن الخروج في ساعات النهار من دون حماية مناسبة من الشمس قد يفاقم الجفاف ويزيد الاحمرار والحساسية.



