دليلك لاختيار فرش المكياج المناسبة لكل خطوة

حرير- من كريم الأساس إلى أحمر الشفاه، مروراً بالبودرة، أحمر الخدود وظلال العيون… لكل منتج فرشاته الخاصة. اختيار الفرشاة المناسبة لا يسهّل تطبيق المكياج فحسب، بل يصنع فرقاً حقيقياً في النتيجة النهائية ويمنح الإطلالة لمسة احترافية ومتقنة.

فرش الشعر الطبيعي أم الصناعي؟

يعتمد الاختيار هنا على طبيعة المستحضر المستخدم. التركيبات السائلة أو الكريمية، الغنية بالزيوت، تُطبّق بشكل أفضل باستخدام فرش ذات ألياف صناعية، لأنها لا تمتص المنتج وتوزّعه بسلاسة. أما المنتجات البودرة، فتنسجم أكثر مع الفرش المصنوعة من ألياف طبيعية، القادرة على التقاط الكمية المناسبة من المستحضر وتوزيعها بشكل متوازن. ولكن تبقى النقطة الأهم عدم الإفراط في المنتج إذ يُفضّل عدم التقاط المنتج مباشرة من العبوة، بل وضعه أولاً على ظهر اليد واستخدامها كلوحة مزج. ومع التركيبات البودرة، يُستحسن التخفيف من الكمية عبر التربيت الخفيف على راحة اليد قبل التطبيق.

فرشاة كريم الأساس

تطبيق كريم الأساس بالفرشاة من أفضل الطرق للحصول على بشرة موحّدة وخالية من العيوب، إذ تسمح بالتحكّم بالكمية وتوزيعها بدقة.

للتركيبات السائلة، تُعد الفرشاة المسطّحة خياراً مثالياً للوصول إلى المناطق الدقيقة مثل جانبي الأنف، الذقن والمسافة بين الحاجبين. أما التركيبات الأكثر كثافة، فتناسبها الفرشاة الكثيفة والمائلة قليلاً، التي تساعد على دمج المنتج بانسيابية مع ملامح الوجه. ولمنع ظهور الخطوط الفاصلة، يُنصح باستخدام حركات طويلة ومتواصلة، بدءاً من الجبهة والخدّين، ثم مدّ المنتج ليغطي كامل الوجه.

فرشاة مصحّح العيوب

بعض المناطق، مثل الزاوية الداخلية للعين أو محيط الرموش، تحتاج إلى دقّة لا توفّرها فرشاة كريم الأساس. هنا يأتي دور فرشاة مصحّح العيوب الصغيرة ذات الشعيرات القصيرة. تُستخدم لإخفاء الهالات، توحيد لون البشرة حول العينين، أو تغطية الشوائب الموضعية، مع تمريرها لاحقاً بخفّة على الوجه لدمج كل الطبقات بانسجام.

فرشاة البودرة

سواء لتثبيت المكياج أو لتطبيق بودرة سائبة، تبقى الفرشاة الكبيرة والناعمة الخيار الأمثل. فهي توزّع المنتج بشكل متساوٍ ومن دون إثقال البشرة، لتمنحها مظهراً طبيعياً ومخملياً في آنٍ واحد.

 

 

 

 

 

فرشاة البلاشر والهايلايتر

للبلاشر البودرة، تُفضَّل الفرشاة الدائرية والمرنة ذات الكثافة المتوسطة، لتغطية تفاحة الخد بحركة واحدة خفيفة. يمكن الاكتفاء بالخدّين أو مدّ اللون نحو الخارج بحركة تشبه الرقم 8.

أما البرونزر، فيُطبّق عادةً على شكل رقم 3 على جانبي الوجه، مروراً بالصدغين، الخدّين وخط الفك. وفي حال استخدام التركيبات الكريمية، يُنصح بفرشاة ممتلئة وناعمة ذات طرف مستدير أو مائل، تساعد على نحت الملامح ودمج اللون بسلاسة. أما الهايلايتر، ففرشاة المروحة المسطّحة تُعد الخيار المثالي لإضفاء لمسة مضيئة خفيفة على أعلى نقاط الوجه.

فرش العيون

لتلوين الجفن المتحرّك، تُستخدم فرشاة ظلال مسطّحة وقليلة المرونة لتثبيت اللون عبر التربيت. لدمج الألوان وصنع التدرّجات، لا غنى عن فرشاة دمج دائرية، وأخرى مخصّصة للتمويه، خصوصاً لإطلالات العيون الدخانية.

فرشاة الشفاه

قد تبدو فرشاة الشفاه غير ضرورية، لكنها أداة أساسية لمكياج متقن، خاصة مع الألوان الداكنة أو القوية. رأسها الثابت والمستدير قليلاً يسمح بتحديد الشفاه بدقة ومنع التلطّخ. يُلتقط اللون بالفرشاة، ثم يُطبّق بدءاً من منتصف الشفاه باتجاه الأطراف. وعند استخدام قلم تحديد، يُفضّل دمج الخط مع اللون جيداً للحفاظ على مظهر طبيعي ومتناسق.

 

مقالات ذات صلة