
بعد السلمون، إليكِ فوائد السردين في مجال العناية بالبشرة!
حرير- في كل فترة، يبرز مكوّن غذائي جديد بوصفه السرّ وراء البشرة المتوهّجة. وبعد أن احتلّ السلمون لسنوات عرش الأطعمة الداعمة لنضارة الجلد، يبدو أنّ السردين يشقّ طريقه بقوّة إلى قائمة الاهتمام، لا سيما أنه يحظى بموجة واسعة من الترويج على مواقع التواصل الاجتماعي. هذا السمك الصغير الغني بالعناصر الغذائية، بات يُقدَّم كداعم حقيقي لبشرة أكثر إشراقاً ومرونة. فما هي الأسباب؟
مصدر مركّز للأوميغا 3
يُعدّ السردين من أغنى مصادر الأحماض الدهنية أوميغا 3، وهي دهون أساسية تلعب دوراً محورياً في تقوية الحاجز الطبيعي للبشرة. هذا الحاجز مسؤول عن الحفاظ على الترطيب ومنع فقدان الماء، ما ينعكس مباشرة على نعومة الجلد ومرونته. كما تُعرف الأوميغا 3 بخصائصها المضادة للالتهاب، وهو عامل أساسي في التخفيف من مشاكل شائعة مثل الاحمرار، البثور، وتهيّج البشرة. ومع الانتظام في تناوله ضمن نظام غذائي متوازن، يمكن أن يساهم السردين في منح البشرة مظهراً أكثر صفاءً وتوازناً.
فيتامين D وB12 ثنائي يدعم حيوية البشرة
إلى جانب الدهون الصحية، يحتوي السردين على نسبة مرتفعة من فيتامين D، الذي يرتبط دوره ليس فقط بصحة العظام، بل أيضاً بدعم تجدّد الخلايا. نقص هذا الفيتامين قد ينعكس شحوباً وتعباً على ملامح الوجه، فيما يساهم توفره في الحفاظ على بشرة أكثر امتلاءً وحيوية.
أما فيتامين B12، فيدعم توازن الجهاز العصبي ويساهم في تحسين المزاج. ورغم أن العلاقة قد تبدو غير مباشرة، فإن الاستقرار النفسي ينعكس بدوره على مظهر البشرة، خصوصاً أن التوتر يُعدّ من أبرز محفزات الالتهاب ومشاكل الجلد.
معادن أساسية تعزّز صحة الجلد والشعر
السردين غني أيضاً بالمعادن مثل السيلينيوم، اليود، الحديد، الكالسيوم والبوتاسيوم. السيلينيوم تحديداً يعمل كمضاد أكسدة قوي، يساعد في حماية الخلايا من أضرار الجذور الحرة، وهي من العوامل الرئيسية وراء الشيخوخة المبكرة. كما أن الزيوت الطبيعية الموجودة في السردين قد تساهم في تقوية الشعر والحدّ من تساقطه، بفضل محتواها من الدهون الصحية والعناصر المغذية لفروة الرأس.
غذاء مضاد للالتهاب من الداخل إلى الخارج
تعتمد مقاربة الجمال الحديثة على مفهوم التغذية من الداخل، حيث يُنظر إلى البشرة كمرآة لما يحدث داخل الجسم. وبفضل خصائصه المضادة للالتهاب، يُعدّ السردين خياراً مثالياً ضمن نظام غذائي يهدف إلى تهدئة الالتهابات المزمنة التي قد تؤثر على نقاء البشرة ومظهرها العام. وقد يساهم إدراجه ضمن وجبات متوازنة في دعم وظائف الدماغ وتحسين المزاج، وهو ما يرتبط بشكل غير مباشر بمظهر أكثر إشراقاً وتوازناً.



