تقنية البلازما: بديل غير جراحي لشدّ الجفون وتجديد محيط العين

حرير- مع تزايد الإقبال على العلاجات التجميلية غير الجراحية، برزت في الآونة الأخيرة تقنية البلازما كحل مبتكر لتجديد محيط العين ومعالجة ترهّل الجفون والخطوط الدقيقة، من دون اللجوء إلى الجراحة أو فترات التعافي الطويلة. هذه التقنية تُعد من أسرع الإجراءات وأكثرها رواجاً في عيادات التجميل الطبية.

ما هي تقنية البلازما لشدّ الجفون؟

تقنية البلازما هي إجراء تجميلي غير جراحي يُستخدم لشدّ الجلد الزائد، خصوصاً في منطقة الجفون العلوية التي تعاني من الثقل أو الترهل. تعتمد التقنية على طاقة البلازما لإزالة الجلد المترهل بدقة عالية، ما يمنح العين مظهراً أكثر انفتاحاً وشباباً، ويُعد بديلاً عملياً لعملية شد الجفون الجراحية. يستغرق الإجراء عادةً نحو 20 دقيقة فقط، ويُجرى تحت إشراف طبي متخص~ص، من دون تخدير عام أو شقوق جراحية.

طريقة عمل البلازما

تعتمد هذه التقنية على إطلاق طاقة مركّزة تعمل على تبخير الطبقة السطحية من الجلد الزائد عبر عملية تُعرف بـ«التسامي»، أي تحويل الجلد مباشرة من الحالة الصلبة إلى الغازية من دون نزف. هذا التحفيز يؤدي إلى انكماش الجلد وشدّه، مع تحفيز إنتاج الكولاجين في المنطقة المعالجة.

علاج تجاعيد تحت العين

لا يقتصر استخدام تقنية البلازما على الجفون العلوية فقط، بل تُستخدم أيضاً لعلاج التجاعيد والخطوط الدقيقة تحت العين. وباستخدام تردّدات مختلفة، يمكن شدّ الجلد الرقيق في هذه المنطقة الحساسة، وتحسين مظهر الهالات والخطوط التعبيرية. كما يمكن دمج علاج الجفن العلوي والسفلي في جلسة واحدة بحسب الحاجة.

معالجة خطوط الفم والندوب

تمتد فوائد تقنية البلازما إلى مناطق أخرى من الوجه والجسم، إذ يمكن استخدامها لتقليل الخطوط الدقيقة حول الفم، بما في ذلك الخطوط العمودية في الشفة العليا. كما تُظهر نتائج ملحوظة في تحسين مظهر الندوب القديمة، مثل آثار حب الشباب، الندوب الجراحية البيضاء، وحتى علامات التمدّد في الجسم.

علاجات تقدّمها تقنية البلازما

شدّ غير جراحي للجفون العلوية وتقليل ثقل الحواجب

تحسين ترهّل الجلد تحت العين

تقليل التجاعيد الدقيقة وخطوط “قدم الغراب”

معالجة الخطوط حول الفم

تحسين مظهر الندوب البيضاء والجراحية

شدّ الجلد في مناطق مختلفة من الجسم

تحسين مظهر علامات التمدّد

إزالة الزوائد الجلدية الصغيرة

أبرز مزايا التقنية

تتميّز تقنية البلازما بكونها خياراً فعالاً لشدّ الجلد ومعالجة الترهّلات والعيوب من دون الحاجة إلى تدخل جراحي أو شقوق في الجلد، ما يجعلها مناسبة لمن يبحثون عن نتائج واضحة بأقل قدر ممكن من المخاطر. الجلسة سريعة ولا تتطلب سوى وقت قصير، مع بقاء الشخص مستيقظاً طوال الإجراء، فيما تبقى فترة التعافي محدودة مقارنة بالعمليات الجراحية التقليدية. وعند إجرائها على يد مختصين، تُعد هذه التقنية آمنة وتمنح نتائج طويلة الأمد، تساهم في استعادة مظهر أكثر شباباً ونضارة بطريقة طبيعية ومتوازنة.

مقالات ذات صلة