مبادرة إنسانية من نجوم كرة القدم للاجئين السوريين في الأردن

 

حرير _ حظي أطفال وشباب مخيم الزعتري بشرق الأردن، الذي يستقبل أكثر من 80 ألف لاجئ سوري، بالتفاتة جميلة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وبدعم من جماهير الأندية الأوروبية ونجوم “القارة العجوز”، وهي الخطوة التي أعادت ملامح السعادة على وجه ألف طفل سوري.

ووزع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، كمية كبيرة من الأحذية الرياضية على أطفال المخيم، إذ رعت إحدى علامات السيارات الشهيرة المبادرة، بعد جمع التبرعات من 8 دول أوروبية.

واستغل “يويفا” نقله كأس “يوروبا ليغ” في الموسم المنقضي، لجمع التبرعات من الجماهير التي زارت مقارها لأخذ صور مع الكأس، في جنيف وإشبيلية وبرلين ولندن وميلانو وموسكو وباريس وباكو، إذ سمحت القيمة المالية المحصلة باقتناء عدد كبير من الأحذية الرياضية لأطفال المخيم، إضافة إلى مساعدات أخرى.

وشاركت العديد من الأسماء الشهيرة في عالم كرة القدم لإنجاح هذه المبادرة، على غرار البرتغالي ديكو، والألماني لوثار ماتيوس والإنكليزي دايفد سيمان والإيسلندي أيدور غوديونسون، إضافة إلى الإسباني أندريس بالوب والهداف الإيطالي فيليبو إينزاغي والروسي أندري أرشافين، وأخيراً بطل العالم مع فرنسا في 1998 يوري جوركاييف، وكانت مشاركتهم بصفتهم سفراء للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وأكد رئيس “يويفا” ألكسندر سيفرين، أن الزيارة التي قادته نحو المخيم السوري، قد حركت مشاعره بعد رؤيته للمكانة الكبيرة التي تحتلها كرة القدم وسط اللاجئين السوريين، رغم المشاكل السياسية التي يعانونها والصعوبات اليومية بسبب غياب الدخل المادي.

وأضاف: “لقد أدركت قيمة كرة القدم عندما زرت مخيم الزعتري، وعرفت لأي مدى يعشق الشباب كرة القدم هناك، وهو ما جعلنا أمام حتمية التحرك لعرض مساعدتنا عليهم”.

وواصل: “لقد قرر الاتحاد الأوروبي مساعدة الشباب اللاجئين، وتوفير ملاعب كرة القدم لهم، لكننا رأينا أنهم كانوا بحاجة لأحذية كرة القدم أيضاً، ومن هذا المنبر أتقدم بشكري للجماهير التي ساهمت في جمع الإعانات، عبر مختلف الدول الأوروبية، وهي المساعدة التي سمحت لنا في توفير هذا العدد الكبير من الأحذية الرياضية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة