بن سعيد يتقدم على منافسه ب٧٢% في الانتخابات الرئاسية التونسية

حرير – اظهرت نتائج الاستطلاعات تقدم بن سعيد بـ ٧٢٪ في انتخابات الرئاسة التونسية.

و ارتفعت نسبة الاقبال على مراكز الاقتراع في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس اليوم الأحد إلى 2ر39 بالمئة قبل أكثر ثلاث ساعات من نهاية الاقتراع.

وأوضحت الهيئة العليا للانتخابات في بيان اعلامي إن نسبة المشاركة زادت عما تم تسجيله في الانتخابات التشريعية الأحد الماضي بنسبة 10 بالمئة.

وقال رئيس الهيئة نبيل بافون “هذا يبشر بخير، يتوقع أن تكون النسبة أعلى في نهاية الساعات المتبقية للإقتراع”.

وكانت أعلى نسبة في ولاية قبلي جنوب البلاد بـ 1ر46 بالمئة فيما شهدت ولاية باجة أقل نسبة بـ1ر30 بالمئة.

ويتنافس كل من المرشح المستقل قيس سعيد ورئيس حزب “قلب تونس” نبيل القروي على منصب رئيس الجمهورية في ثاني انتخابات رئاسية ديمقراطية تشهدها تونس بعد انتخاب الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي في .2014

وتغلق مكاتب الاقتراع عند الساعة السادسة مساء فيما سيتسنى لوسائل الإعلام نشر التقديرات الأولية لنتائج استطلاعات الرأي عند الساعة الثامنة ليلا بتوقيت تونس.

ولاحظت مراسلة وكالة فرانس برس تواجد عدد أكبر نسبيا للناخبين في أحد مراكز الاقتراع المهمة في وسط العاصمة خلال الساعات الأولى، بالمقارنة مع الانتخابات النيابية التي جرت الأحد الفائت.

وبلغت نسبة المشاركة في الدورة الرئاسية الثانية حوالي الخمسين في المئة. وقالت نجوى النحالي (53 عاما) مشيرة باصبعها الذي يحمل أثر الحبر الانتخابي “ليتواصل احتدام المنافسة لصالح تونس”.

وعنونت صحيفة “المغرب” الأحد “الآن الآن وليس غدا”، بينهما كتبت “الشروق”في الصفحة الأولى التي حملت صورتين للمتنافسين “اليوم… يحسم التونسيون”.

وشهدت الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها 26 مرشحا ما وصف “بزلزال انتخابي” اثر “تصويت عقاب” مارسه الناخبون ضد ممثلين عن الطبقة السياسية الحاكمة. وتمكن سعيّد من نيل 18,4 في المئة من الأصوات وحل القروي ثانيا ب 15,5 في المئة وانتقلا الى الدورة الثانية.

عللّ مراقبون هزيمة مرشحين من رؤساء حكومات ووزراء وحتى رئيس دولة سابق برد فعل التونسيين تجاه السلطات الحاكمة التي لم تتمكن من ايجاد حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي المتأزم والذي أفرز احتقانا اجتماعيا تزايدت وتيرته في السنوات الأخيرة.

واتسمت الحملة الانتخابية بالتشويق في أيامها الأخيرة خصوصا بعد القرار القضائي باطلاق سراح القروي (56 عاما) بعدما قضى 48 يوما في التوقيف بسبب تهم تلاحقه بغسل أموال وتهرب ضريبي.

وجمعت مناظرة تلفزيونية “تاريخية” وغير مسبوقة المرشحين ليل الجمعة. وقد ظهر فيها سعيّد (61 عاما) متمكنا من السجال وأظهر معرفة دقيقة بالجوانب التي تهم صلاحياته ان تم انتخابه.

في المقابل، ظهر القروي مرتبكا في بعض الأحيان وشدد على مسائل مكافحة الفقر في المناطق الداخلية في بلاده بالاضافة الى تطوير الاستثمار الرقمي في البلاد كأولوياته ان تم انتخابه.

ولقيت المناظرة التي بثت على نطاق واسع في المحطات التلفزيونية والاذاعية الخاصة والحكومية متابعة من قبل التونسيين داخل بيوتهم وفي المقاهي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

مقالات ذات صلة