ترتيب البيت…الديوان الملكي أنموذجا

ترتيب البيت…الديوان الملكي أنموذجا

ترتيب البيت الداخلي يبدأ من الأعلى وهكذا كان بأمر من جلالة الملك ،الذي بدأ العمل في الثورة البيضاء التي تحدث الملك عنها وضخ الدماء الجديدة التي تأتي حتما بالرؤى والافكار المتوافقة مع المرحلة الحالية وعنوانها الأبرز ان الحالة الداخلية في سلم الترتيب وأولويات جلالة الملك والتي بدأها في تعيين العيسوي رئيسا،الذي فتح أبواب بيت الأردنيين للقاصي والداني .

فأصبحنا نرى رئيس الديوان الملكي في أغلب الفعاليات الإجتماعية حاضرا ومشاركا، ونرجو أن تكون التعيينات والمناقلات في مكانها الصحيح وعلى المستشارين ان يكونوا خير معين للملك في الشأن العام الداخلي والخارجي رغم انني أرجح أن الشأن العام الداخلي هو الأهم في هذه المرحلة لما يتطلبه من تكاتف الجميع ووحدة الصف وبقول واحد لا لبس فيه أننا مع لاءات الملك المعزز وتوجهاته السياسية الخارجية وما سينجم عنها في الداخل الأردني.

وطالعتنا حكومة الرزار بنظام التعيينات في الوظائف العليا للدولة، وليس المهم تصوير المقابلة الشخصية او تسجيلها المهم ان يكون فكر الحكومة والدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص فعلا لا قولا وعملا به في كل المراحل والتفتيش والتنقيب عن الكفاءات والعقول البشرية الأردنية القادرة على حمل أمانة المسؤولية ،خاصة في هذا الظرف والمرحلة الحالية التي لا تحتاج إلى منغصات من أطراف حكومية أو حتى من رئاسة الوزراء بتنفعيات او تعيينات مبتورة.

وأن يكون شعار الرئيس الرزاز بالعمل الفعلي في العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص الوظيفية بين أبناء الوطن الواحد وعلى الرئيس أيضا أن يفرض فكره على الوزراء ومسؤولي الدولة عامة بإختيار الأفضل ،والابتعاد عن الواسطة والمحسوبية في تعيين القيادات من الأعلى إلى الأدنى.

ونسأل ونتساءل مرة ثانية وثانية، أين هي العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وهل نقتدي وتقتدي الحكومة رئيسا ووزراء ومسؤولين بجلالة الملك، خاصة أن التغييرات في الديوان الملكي جاءت ببشر الخصاونة والناصر والآخرين الذين نعرف بعضا من اعمالهم المتوازنة خلال الفترة السابقة،آملين الإستمرار بما يخدم الفكر والثقافة والسياسة الوطنية بكل اقتدار.

ذلك أن المواطن لم يعد بحاجة إلى أية مسكنات او تدوير للشخصيات في مواقع المسؤولية .وهذه مسؤولية الحكومة .

ناصر سعود الرحامنة

naserra72@yahoo.com

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة