عصابات «الهيكل» المزعوم تستعد للاحتفال بعيد المساخر في الأقصى

كثّفت ما تسمى بـ «منظمات الهيكل» المزعوم دعواتها لأنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس، احتفالا  بما يسمى «عيد المساخر» العبري (البوريم).

وبحسب الدعوات اليهودية المتطرفة التي نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن مجموعات تابعة لـ «منظمات الهيكل» سوف تنظم برامج واقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال فترة العيد.

وسيتخلل هذه الاقتحامات برامج إرشادية واحتفالية بما يتناسب مع العيد اليهودي، وسينفذ بعض أفراد منظمات الهيكل المزعوم تقاليد هذا العيد داخل الأقصى، وخاصة ارتداء الأزياء التنكرية.

وسيشارك في هذه الاقتحامات: «منظمة أمناء الهيكل»، و»منظمة نساء لأجل الهيكل»، و»مجموعة طلاب لأجل الهيكل»، و»معهد الهيكل الثالث»، وحاخامات «كريات أربع»، وبعض قيادات الاحتلال وأحزابه، ووزراء بحكومة الاحتلال.

يذكر أن هذه الجماعات المتطرفة تستغل المناسبات التلمودية لاستهداف المسجد الأقصى باقتحامات مكثفة ومحاولة أداء طقوس وشعائر تلمودية فيه، فضلاً عن ممارسة عربدات أنصار هذه الجماعات في القدس القديمة وفي الشوارع والأحياء والطرقات المؤدية الى باحة حائط البراق والمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.

وشيع مئات الفلسطينيين في مدينة نابلس، أمس الأربعاء، جثماني شابيْن فلسطينييْن، استشهدا برصاص جيش الاحتلال فجرا. وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثماني الشابيْن رائد حمدان (21 عاما)، وزيد النوري (20 عاما) على دوار (ميدان) الشهداء وسط نابلس، قبل موارتهما الثرى في مقبرة نابلس الغربية.

وأطلق جيش الاحتلال النار على مركبة فلسطينية شرقي نابلس مما أدى لاستشهاد الشابين. وجاء ذلك إثر مواجهات عنيفة، اندلعت في نابلس فجرا بين شبان وقوة إسرائيلية، أمّنت دخول مئات المستوطنين لمقام قبر «يوسف» في المدينة لأداء طقوس دينية. وقالت مصادر أمنيه فلسطينيه ان اكثر من الف مستوطن اقتحموا قبر يوسف بنابلس من خلال نقلهم عبر عشرين حافله بحراسة مشدده من قبل قوات الاحتلال.

وشن جيش الاحتلال فجر أمس حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، اعتقل خلالها العديد من الشبان.

وفي محافظة سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال شابين من بلدة الزاوية بعد ساعات من استشهاد ابن البلدة عمر أبو ليلى باشتباك مسلح مع القوات الخاصة في قرية عبوين برام الله، واندلعت مواجهات بينها وبين الأهالي عند مدخل البلدة، تخللها إطلاق قنابل الصوت والغاز.

إلى ذلك، استشهد 47 طالبا فلسطينيا ومعلمين اثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، العام الماضي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطيني «وفا» نقلًا عن وزير التربية والتعليم العالي، صبري صيدم.

وأُصيب 3191 طالبا بنيران الاحتلال، تعرض 17 منهم لحالة بتر في قطاع غزة، فيما طال رصاص الاحتلال 106 من المعلمين والإداريين العاملين في الوزارة. وبلغ عدد المعتقلين من الطلبة، بحسب صيدم الذي استعرض الانتهاك الذي تعرضت له مدرسة الرازي بمخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين صباح أمس، من تدمير مبنى قيد الإنشاء بذريعة قربه من الجدار، 299 طالبا، و30 معتقلا من المعلمين والموظفين في كافة المديريات.

وتعرّضت 97 مدرسة لاعتداءات الاحتلال، 87 منها في الضفة و10 في غزة، بواقع 345 اعتداء تنوع بين قصف مدفعي وطيران واقتحام وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي سواء بشكل جزئي أو كلي. وبيّن تقرير الانتهاكات السنوية أن انتهاكات الاحتلال أدت إلى ضياع حوالي 8669 حصة دراسية، إضافة لتسليم 22 إخطارًا تنوعت بين الهدم ووقف بناء وإزالة بناء، وأكد التقرير أن المدارس في فلسطين والتي نشيدها في المناطق المستهدفة وفي وجه الاحتلال تحمل اسم التحدي، باتت هي الأخرى تشكل هدفا يوميا لجيش الاحتلال.

ومن أبرز المدارس التي تعرضت لانتهاكات الاحتلال، مدرسة التحدي 13 في جنوب الخليل التي تم تدميرها وإزالتها بشكل كامل، ومدارس اللبن والساوية التي تواجه انتهاكات بشكل شبه يومي من جيش الاحتلال والمستوطنين.

وهدمت جرافات وآليات السلطات الإسرائيلية 6 منازل مأهولة وعدد من المعرشات بذريعة البناء دون ترخيص، في مدينة رهط بمنطقة النقب، جنوبي فلسطين المحتلة، وذلك بحماية قوات معززة من شرطة الاحتلال صباح أمس. وقال شهود عيان لـ»عرب 48» إن الشرطة اقتحمت حي العتايقة في رهط، واعتقلت عضو التجمع الوطني الديمقراطي وعضو بلدية رهط، الحاج سليمان العتايقة، وابنيه محمد وغسان العتايقة، وآخرين، قبيل تنفيذ جرائم هدم المنازل. وأكدوا أن قوات الهدم أجبرت الأهالي من عائلة العتايقة على إخلاء 6 منازل قبيل هدمها وتشريد أصحابها.

 

وقامت الشرطة باقتحام حي العتايقة في رهط عدة مرات، في الآونة الأخيرة، بهدف الضغط وتهديد الأهالي ودفعهم لإخلاء منازلهم وأرضهم. كما نفذت اعتقالات وتحقيقات مع عدة أشخاص من عائلة العتايقة خلال الأشهر الماضية.(وكالات)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة