
المقاومة تواصل تصديها.. وإعلام إسرائيلي: الجيش بدأ الانسحاب من جنين
كتيبة جنين : معركة "بأس جنين" مستمرة ما دام الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المدنيين والبيوت الآمنة.
أشار موقع القناة السابعة الإسرائيلية ، والقناة 13 الإسرائيلية إلى أن قوات الاحتلال “بدأت بالخروج من المخيم، بعيد الساعة 9 من مساء اليوم الثلاثاء”.
وأكّد موقع القناة السابعة الإسرائيلية والقناة 13 الإسرائيلية أنّ قوات الاحتلال “بدأت بالخروج من المخيم”، بعيد الساعة 9 من مساء اليوم الثلاثاء.
وذكرت القناة 13 أنّ “الاشتباكات العنيفة قرب مستشفى جنين اضطرت الجيش لإخلاء المكان بمساعدة جوية”، وأنّ “سيناريو محاولة التعرض للهجمات من قبل المسلحين أثناء الخروج من مخيم جنين تمّ بحثه مراراً لدى القيادة العسكرية”.
وأضافت أنّ “الجيش الإسرائيلي بدأ في سحب قواته من مخيم جنين على خلفية تبادل إطلاق نار قريب قرب المستشفى”.
سرايا القدس – كتيبة جنين قالت بدورها، إن مجاهدينا “يواصلون استهداف قوات وآليات الاحتلال على أكثر من محور ويحققون إصابات مباشرة في صفوفهم”.
وأكّدت كتيبة جنين، عبر الميادين، أنّ معركة “بـأس جنين” مستمرة، وأنّ مجاهديها “يواصلون التصدي لقوات الاحتلال عند أطراف مخيم جنين”، فيما أفادت مصادر محلية أن المقاتلين الفلسطينيين الفدائيين يلاحقون آليات الاحتلال.
وكانت “القناة كان” الإسرائيلية ذكرت في وقت سابق اليوم أنّ “إسرائيل” بعثت برسالة للولايات المتحدة الأميركية، مفادها أنّ “العملية في جنين مدتها 48 ساعة”.
كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ “الجيش يوصي المستوى السياسي بإنهاء العملية في جنين، ونتنياهو وغالانت يعتقدان أن هذه هي النقطة المناسبة لإنهائها”.
وأكّد يارون أبراهام، المعلق سياسي في القناة 12، أنّه في جلسة تقدير الوضع لدى رئيس الحكومة، كلّ المستويات في الغرفة أوصت بأنه يجب أن يتم انهاء العملية في جنين”.
فوفق زعمها، فإنّ “الأهداف تحققت وصادرنا أسلحة واعتقلنا مطلوبين، وهذه هي اللحظة المناسبة لإنهاء العملية.. لكن الهدف هو عدم جر العملية الى عدة أيام”.
“عملية جنين لن توقف الهجمات”
وفي السياق، ذكر معلّق الشؤون العسكرية في “القناة 12″، نير دفوري، أنّ “هذه العملية في جنين هي مصدر ارتفاع الإنذارات، والاستعداد ليس فقط في الضفة الغربية، وقد رأينا اليوم الهجوم في تل أبيب”.
وأشار إلى أنه “يوجد استعداد واسع في الكثير من الأماكن لمواجهة تقليد هذه الهجوم”، مؤكداً أنه “واضح للجميع أنّ هذه العملية مهما كانت مهمة لا تستطيع أن توقف الهجمات”.
بالتوازي، قال رئيس أمان السابق، تامير هايمن، إنّ العملية في جنين “لا ترفع التهديد ولا تحلّ مشكلة العمليات الفدائية”.
بدوره، قال العقيد في الاحتياط الإسرائيلي، كوبي ميروم، على خلفية العداون الإسرائيلي في جنين، إنه “على الجمهور أن يدرك أنه لا يوجد حلول سحرية أو ضربة قاضية، انتهينا وسيستمر المسلحون في أن يكونوا جزءاً من حياتنا”.
وقال ميروم للقناة “13”، إنه “على المؤسسة الأمنية أن تكون مستعدة في داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية في الأيام القادمة لحصول عمليات انتقامية أو محاولة المنظمات تنفيذ هجمات”.
من جهة أخرى أعلنت كتيبة جنين، التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الثلاثاء، أنّ معركة “بأس جنين” مستمرة ما دام الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المدنيين والبيوت الآمنة.
وقالت الكتيبة، في رسالة صوتية عبر قناة الميادين الفضائية إنّ “سلاحنا الذي جُبل بدماء الشهداء هو عنوان النصر في مواجهة هذا المحتل الغاصب، وسيبقى مشرَّعاً في وجه هذا الكيان المسخ”.
ووجّهت التحية إلى “شعبنا المرابط في القدس والضفة وغزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 والشتات، وأهلنا الصامدين في مخيم جنين”، مضيفةً: “نعاهد الله ثم نعاهدكم على أن نكون دوماً في الميادين، مدافعين عن شعبنا وأرضنا، مهما أدى ذلك إلى تضحيات”.
وأشارت إلى أنّ “سرايا القدس – كتيبة جنين نفّذت، خلال المعركة، عدداً من الضربات والكمائن القاتلة لقوات الاحتلال. وكان كمين اليوم في حارة الدمج، والذي تمكّنت فيه الوحدة الخاصة التابعة للكتيبة من الإجهاز على قوة صهيونية راجلة، وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح”.
وشدّد البيان على أنّ “هذا الكمين لن يكون الأخير، فلقد أعددنا لكم (جنود الاحتلال) أصنافاً من العذاب والويلات التي تنتظركم”، وطمأن “شعبنا ومجاهدينا، من كل الفصائل، إلى أننا بألف خير، وأنّ المعركة تسير وفق ما أعدّه مجاهدونا الأبطال، وأنّ عتادنا بخير، ولدينا مزيد”.
وتوجّه البيان إلى قيادة الاحتلال، بالقول: “كفاكم تصوير انتصارات فراغية وأوهام”، مشدداً على أنّ “كل محاولات القضاء على الكتيبة والجهاد الإسلامي ستبوء بالفشل”.
وتابع البيان: “نعاهد أمين الدم، القائد زياد النخالة، والأخ القائد أبا محمد العجوري، على أنّ جنودكما في الميدان لم يُسقطوا الراية، حافظين عهد الشهداء، عهد قائدنا الكبير طارق عز الدين”.



