أختتام أعمال مؤتمر الإعلاميات العربيات الخامس عشر

حرير – دعا مؤتمر الإعلاميات العربيات الخامس عشر، الذي اختتم أعماله في عمان، اليوم الأحد، إلى وقف الاعتداءات والانتهاكات المختلفة التي يتعرض لها الإعلاميات والإعلاميون وملاحقة مرتكبيها، وتوفير بيئة آمنة لعملهم في مختلف الميادين.

كما دعا المؤتمر لإلزام النقابات الصحفية والمؤسسات الإعلامية لاستقبال الشكاوى المتعلقة بالانتهاكات، والبت فيها من خلال لجان مستقلة تضم في عضويتها إعلاميات، وكذلك الاهتمام بالتخطيط الإعلامي في التنمية المستدامة، وتعزيز برامج مشتركة في المؤسسات الإعلامية العربية المعنية.

وشددت المؤتمرات على ضرورة مواءمة القوانين المحلية وتفعيلها، انسجاماً مع المواثيق والاتفاقيات الدولية، واتخاذ سياسات وإجراءات من قبل المؤسسات الإعلامية والصحفية، لاعتماد خطط تدريبية دورية للسلامة المهنية، وتأهيل الإعلاميات في مناطق النزاع على التكيف والتعامل مع البيئة الحربية والكوارث، وأخذ مختلف إجراءات السلامة التي تكفل الحفاظ على حياتهن.

وكان المؤتمر الذي شارك فيه كوكبة من الإعلاميات والإعلاميين، ومنظمات المجتمع المدني، من 13 دولة عربية، بحث خلال أربع جلسات عمل، قضايا الانتهاكات والتحديات التي تواجه الإعلاميات والإعلاميين بمناطق النزاع في البلدان العربية.

واستعرض المشاركون في المؤتمر، ما يحدث في تلك البلدان، من تقيد لحرية الرأي والنشر والتعبير، وإعاقة عمل الصحفيين، وبخاصة في فلسطين المحتلة، وما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من تعمد قتل الإعلاميين، أو اعتقالهم، ومنعهم من أداء عملهم، والتقييد عليهم.

ودانت المشاركات في مؤتمر الإعلاميات العربيات، اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مسيرة سلمية لصحفيين فلسطينيين ودوليين، يوم أمس بالقرب من حاجز قلنديا، كانت في طريقها إلى القدس المحتلة، حيث أقدمت على قمع المسيرة باستخدام الغاز المسيل للدموع، ما عرض عشرات الصحفيين إلى الاختناق من بينهم نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، والإعلاميين منال خميس وعايد عويمر.

وأكدت المشاركات في بيان في ختام أعمال المؤتمر، أن اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على مسيرة سلمية للصحفيين، هو أكبر دليل على خوف اسرائيل من سماع صوت الرأي الأخر الذي يطالب بالحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني، ليس في الأرض فقط، وإنما في حرية إبداء الرأي والتعبير.

-(بترا)

مقالات ذات صلة