إستقالة النائب العام الأمريكي بناء على طلب الرئيس دونالد ترامب

قدم النائب العام  الأمريكي جيف سيشنز اليوم إستقالته بناءا على طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

ويخلق  رحيل النائب العام جيف سيشنز  حالة من التساؤلات ، ليس فقط في وزارة العدل الأمريكية  حول أسباب هذه الإستقالة المفاجئة ،  ولكن أيضا حول التحقيق من قبل المحامي الخاص روبرت مولر.

وتأتي إستقالة سيتس بعد أشهر من  استياء ترامب من جلسات نقدية حرجة  لجيف سيشنز  .

وأدت الخطوة المفاجئة إلى إنهاء فترة تولي السيد سيتشنز الصلاحيات كأكبر موظف إنفاذ للقانون في البلاد.

وحرص سيشنز على التوضيح أنّه يتنحّى بطلب من الرئيس. وقال في كتاب الاستقالة الذي أرسله إلى ترمب “بناء على طلبكم أتقدّم منكم باستقالتي”.

من جهته كتب ترمب في تغريدة على تويتر “نشكر المدّعي العام جيف شيشنز على خدمته ونتمنّى له التوفيق!”، مشيراً إلى أنّ ماثيو ويتاكر، مدير مكتب سيشنز في وزارة العدل سيتولى المنصب بالانابة في انتظار تعيين بديل دائم.

ويأخذ ترمب على سيشنز خصوصا سحب يده من تحقيق المدعي الخاص روبرت مولر في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، الذي توسّع ليشمل مسألة تواطؤ محتمل لفريق حملة ترمب مع روسيا وعرقلة عمل القضاء إضافة إلى التعاملات الماليّة لمساعدي الرئيس.

وبذلك لم يعد بوسع سيشنز وقف التحقيق الذي يصفه ترمب باستمرار بأنّه “حملة اضطهاد” تستهدفه، وبات معاون الوزير رود روزنستاين وهو أيضا جمهوري، يشرف على التحقيق.

مقالات ذات صلة