
حلمي عبد الباقي يصعد أزمته مع مصطفى كامل: لن أتنازل عن حقي
حرير- لا يبدو أن الخلاف بين الفنان حلمي عبد الباقي والفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، في طريقه إلى التهدئة، بعدما أكد الأول تمسكه بمواصلة المطالبة بحقه، رافضاً التنازل عما وصفه بالإساءة والتشويه اللذين طاولا صورته أمام أسرته وأبنائه والجمهور.
فقد شدد حلمي عبد الباقي على أن القضية تجاوزت حدود الخلاف النقابي أو التنافس على المناصب، وأصبحت بالنسبة إليه مسألة تتعلق بكرامته وسمعته، قائلاً في تصريحات صحافية: “لازم آخد حقي، واللي حصل لي من تشويه قدام ولادي وأسرتي والناس مش هتنازل عنه”.
وأوضح أن استعادة صورته أمام الجمهور وأعضاء الجمعية العمومية باتت أهم لديه من التمسك بأي منصب داخل النقابة، مشيراً إلى أن ثقة زملائه فيه تمثل مسؤولية لا يقبل المساس بها أو التأثير عليها بسبب الأزمة.
أما حول إمكانية اللجوء إلى القضاء ضد مصطفى كامل، لم يحسم عبد الباقي قراره النهائي، مؤكداً أن هذه الخطوة تحتاج إلى دراسة وتأنٍ قبل اتخاذ أي إجراء، لكنه شدد في المقابل على عدم تراجعه عن المطالبة بحقه.
خلافات بدأت بالصداقة وانتهت بالشطب
وتعود جذور الأزمة إلى خلافات داخل نقابة المهن الموسيقية، بعدما توترت العلاقة بين الطرفين رغم الصداقة والتعاون السابقين، حين كان حلمي عبد الباقي يشغل منصب وكيل أول النقابة.
كما ازداد الخلاف حدة في نوفمبر 2025، عقب تداول تسجيل صوتي منسوب إلى مصطفى كامل، تضمن عبارات مسيئة لعبد الباقي، الذي اعترض على محتواه ولوّح بالتصعيد القانوني، فيما نفى نقيب الموسيقيين صحة التسجيل ووصفه بالمفبرك.
ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، بل امتدت إلى خلافات إدارية واتهامات متبادلة بشأن إدارة بعض الملفات النقابية، وصولاً إلى صدور قرار بشطب حلمي عبد الباقي من عضوية النقابة، وهو ما اعترض عليه وتمسك بحقه في الطعن عليه قانونياً.
وكان عبد الباقي قد ربط في تصريحات سابقة بين تصاعد الخلاف وطموحاته النقابية واحتمال منافسته على منصب النقيب، معتبراً أن تدخل أطراف أخرى ونقل صورة سلبية بينهما أسهما في تعقيد العلاقة.



