شمس البارودي توجه رسالة شديدة اللهجة الى نجوى إبراهيم بسبب “الجونة”

حرير- وجهت الفنانة المعتزلة شمس البارودي رسالة شديدة اللهجة الى الفنانة والإعلامية نجوى إبراهيم، علقت خلالها على موقفها من زميلاتها في الوسط الفني، داعية الى تقديم النصيحة بعيدًا عن الانتقاد العلني أو الإساءة للآخرين، ومؤكدة أن العمل الفني لا ينبغي الخلط بينه وبين السلوك الشخصي للفنان.

وكتبت شمس البارودي، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”: “يا نوجة، عملتِ حاجة حلوة قوي قوي يا حبيبتي يا نوجة، لكن يا نوجة تعلمنا حتى في الدعوة لدين الله النصيحة في العلن فضيحة”.

واستعادت شمس البارودي موقفها من الانتقادات التي تعرضت لها عقب اعتزالها الفن، مشيرة الى أنها قررت الانسحاب من عضوية النقابة بعد تعليق الفنانة الراحلة فاطمة مظهر على قرار اعتزالها، مؤكدة أنها لم تهاجم زميلاتها أو تتحدث عنهن بسوء، سواء ممن عملت معهن أو ممن دخلن الوسط الفني بعدها.

وأضافت: “أنا يوم ما اعتزلت شطبت بنفسي انتسابي للعضوية بعد تعليق الفنانة المحترمة، رحمة الله عليها، فاطمة مظهر، على اعتزالي بما يسيء لي، فآثرت السلامة وانسحبت، ولكن لم أتفوه ببنت شفة على زميلات عملت معهم أو أتوا بعدي أبدًا، احترامًا أن لكل منا عقلًا يعي ويدرك، وأن العمل الفني شيء والسلوك الشخصي شيء آخر”.

شمس البارودي تطالب نجوى إبراهيم بتقديم النصيحة بشكل شخصي

وتابعت شمس البارودي رسالتها، معربة عن أمنيتها بأن تتواصل نجوى إبراهيم مع نقيب المهن التمثيلية بشكل شخصي، وتطالبه بتقديم النصح لزميلاتها بعيدًا عن الحديث العلني، قائلة: “كنت أتمنى منك، وما زلتِ أنتِ عضوة، أن تتحدثي مع النقيب بشكل شخصي وتطالبيه بالنصح، وتفعلي هذا أنتِ شخصيًا، وهو أيضًا، مع من زميلاتك في عمل مارستيه في فترة شبابك بالشكل الذي أحببتيه”.

وأضافت: “لن نتبارى في من لبس وعري، فالله أعلم يا نوجة بسرائر أنفسنا، وما فعلنا وما سنُسأل عنه، فهو وحده المطلع على القلوب”.

شمس البارودي: ساءني أن يكون حب الجمهور على حساب زميلاتك

وأعربت الفنانة المعتزلة عن استيائها من الطريقة التي تناولت بها نجوى إبراهيم زميلاتها، رغم ما تحظى به من حب وتقدير لدى الجمهور، مشيرة الى أن الانتقاد العلني لا يتناسب مع طبيعة العلاقة التي تجمعها بهن داخل الوسط الفني.

وقالت: “بجد يا نوجة، يا ماما نجوى، كما كان وما زال مواليد السبعينات والثمانينات يحبونك بهذا اللقب، ساءني أن تسعدي وتتمتعي بحب وتأييد محبيك على حساب الهمز واللمز لشخصيات ما زلتِ تتمتعين بزمالتهم”.

واختتمت شمس البارودي رسالتها بالتأكيد على أن تقديم النصيحة يجب أن يكون بدافع المحبة والصدق، وليس بطريقة قد تُفهم على أنها تشهير أو شماتة، قائلة: “ليس كل كسب لقول حق يعتبر حقًا، فالنصيحة بحب وصدق لا تأتي بهذه الصورة، حتى لا تصبح شماتة في فضيحة”.

كما أشادت بما وصفته برقي جيهان نور، قائلة: “جيهان نور فعلت ما تُشكر عليه، فعلته بحب ورقي يصل لكل هؤلاء يا حبيبتي”.

 

 

مقالات ذات صلة