ليس كل سرطان ثدى يبدأ بكتلة.. 7 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

حرير- تعتقد كثير من النساء أن ظهور كتلة في الثدي هو العلامة الأساسية للإصابة بسرطان الثدي، لكن المرض قد يظهر أيضًا من خلال تغيرات في حجم الثدي أو شكل الجلد أو الحلمة، وأحيانًا دون وجود كتلة واضحة يمكن الشعور بها.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Hindustan Times الهندي، أوضح الدكتور نافين سانشيتي، مدير جراحة الأورام بمستشفى سارودايا في فريد آباد بالهند، أن الانتباه إلى التغيرات الجديدة وغير المعتادة في الثدي أو الحلمة يساعد على اكتشاف العلامات التي تستدعي الفحص الطبي مبكرًا.

1- تغير مفاجئ في حجم الثدي أو شكله

من الطبيعي أن يختلف حجم أحد الثديين قليلًا عن الآخر، لكن حدوث تغير جديد وملحوظ في الحجم أو الشكل أو مستوى الامتلاء يستدعي الانتباه، خاصة إذا استمر دون تفسير واضح.

وقد يظهر التغير في صورة زيادة حجم أحد الثديين أو تورمه أو تغير شكله المعتاد.

2- تغيرات جلد الثدي

قد تظهر بعض العلامات على الجلد دون وجود كتلة محسوسة، مثل الانبعاجات أو التجعد أو زيادة سُمك الجلد أو الاحمرار والتورم.

ومن العلامات التي تستحق الانتباه ظهور ملمس يشبه قشرة البرتقال، نتيجة تغيرات في الجلد قد ترتبط أحيانًا بسرطان الثدي الالتهابي، لكنها قد تحدث أيضًا بسبب حالات التهابية أو عدوى غير سرطانية.

3- انقلاب الحلمة إلى الداخل

إذا أصبحت الحلمة غائرة إلى الداخل حديثًا، أو تغير اتجاهها أو شكلها بصورة غير معتادة، فمن المهم استشارة الطبيب، خاصة إذا كان التغير في ناحية واحدة أو صاحبه تغير آخر في الثدي.

أما الحلمة الغائرة منذ سنوات دون تغير، فلا تعني بمفردها الإصابة بالسرطان؛ فالأهم هو ملاحظة التغير الجديد.

4- إفرازات غير معتادة من الحلمة

قد تستدعي الإفرازات التي تخرج من الحلمة دون الضغط عليها تقييمًا طبيًا، خصوصًا إذا كانت دموية أو شفافة، أو ظهرت من ثدي واحد واستمرت.

ومع ذلك، فإن معظم إفرازات الحلمة لا تنتج عن سرطان الثدي، إذ قد ترتبط بأسباب أخرى، لكن طبيعة الإفرازات وتوقيت ظهورها والأعراض المصاحبة تساعد الطبيب على تحديد الحاجة إلى الفحوصات.

5- ألم مستمر في الثدي أو الحلمة

يعد ألم الثدي شائعًا، وقد يرتبط بالتغيرات الهرمونية أو الدورة الشهرية أو أسباب حميدة أخرى. كما أن الألم وحده ليس عادةً العلامة الأكثر شيوعًا لسرطان الثدي.

لكن الألم المستمر أو غير المبرر، خاصة إذا صاحبه تغير في الجلد أو الحلمة أو تورم، لا ينبغي تجاهله، ويحتاج إلى تقييم طبي.

6- تورم الثدي أو منطقة الإبط

قد يظهر التورم في جزء من الثدي أو كله، كما يمكن ملاحظة تورم في منطقة الإبط، حيث توجد الغدد الليمفاوية.

وقد يشير تضخم الغدد الليمفاوية تحت الإبط أو بالقرب من عظمة الترقوة إلى أسباب مختلفة، من بينها العدوى، لكنه يستدعي الفحص إذا كان جديدًا أو مستمرًا أو غير مبرر.

7- سخونة أو حساسية غير معتادة في منطقة الثدي

قد تلاحظ بعض النساء سخونة موضعية أو حساسية أو ألمًا عند لمس منطقة معينة من الثدي. ويمكن أن تنتج هذه الأعراض عن التهاب أو عدوى أو حالات حميدة، لكنها تستحق التقييم إذا استمرت أو صاحبتها تغيرات أخرى.

هل تعني هذه العلامات الإصابة بسرطان الثدي؟

يشدد الأطباء على أن ظهور أي من هذه الأعراض لا يعني بالضرورة وجود سرطان؛ فقد تتشابه أعراض المرض مع أعراض الأكياس الحميدة والتغيرات الهرمونية والالتهابات وغيرها من الحالات.

لكن القاعدة الأهم هي عدم تجاهل أي تغير جديد أو غير معتاد، وعدم الانتظار حتى ظهور كتلة واضحة قبل طلب الاستشارة الطبية.

وتظل الفحوصات المناسبة للعمر ومستوى الخطورة، إلى جانب تقييم الطبيب لأي أعراض جديدة، من الوسائل المهمة للكشف المبكر. كما أن الفحص الذاتي لا يغني عن الفحوصات الطبية الموصى بها.

كتلة الثدي ليست العلامة الوحيدة التي تستحق الانتباه؛ فتغير شكل الثدي أو الجلد أو الحلمة، والإفرازات غير المعتادة، والتورم المستمر، كلها تغيرات تستدعي التقييم الطبي. ولا يعني ظهورها الإصابة بالسرطان حتمًا، لكن اكتشاف السبب مبكرًا يساعد على اتخاذ القرار الصحيح بشأن الفحص والعلاج.

مقالات ذات صلة