ليس فيلم رعب.. عصابة من القرود تسرق البشر وتطلب فدية بالهند..

حرير- دارت أحداث بعض أفلام الفانتازيا العالمية حول قرود تشكل عصابات لسرقة البشر، ولكن يبدو أن خيال المؤلفين تحول لحقيقة في الهند، حيث أشار تقرير منشور بصحيفة “ديلى ميل” البريطانية إلى أن قرود المكاك في الهند لم تعد تكتفي بخطف الوجبات الخفيفة، بل تحولت إلى ما يشبه مافيا تختطف الهواتف والنظارات والحقائب، ثم تنتظر فدية من الفاكهة أو العصير لتعيدها.

عصابة من القرود تسرق البشر وتطلب فدية منهم بالهند

وفي المدن المقدسة مثل فريندافان وماثورا، وحول المعابد والأسواق في أنحاء شمال الهند، أصبح الروتين اليومي معروفا، حيث ينقض قرد على فريسته، يخطف نظارة أو هاتفا ذكيا، يتراجع إلى شرفة أو حافة، وينتظر ويعرض أصحابها عبوات فروتي أو الموز، وعندها فقط تعود الغنيمة. وفي إحدى الحالات الموثقة تضمنت هاتف “سامسونج إس 25 ألترا” بقيمة تقارب 100 ألف روبية، حيث جلس القرد السارق على شرفة بينما رمى الرجال في الأسفل علب عصير. ولم تبرم الصفقة إلا عندما هبطت عبوة في المكان الصحيح، فترك القرد الهاتف يسقط من يده واحتفظ بالشراب.

ويحذر كهنة المعابد الزوار من إخفاء أي شيء لامع أو ثمين، ويقولون إن القرود تعرف بالضبط ما سيدفع الإنسان إلى المساومة. ويؤكد باحثون درسوا سلوكا مشابها لدى قرود المعابد في بالي أن الحيوانات تستهدف العناصر عالية القيمة، الهواتف والمحافظ والنظارات الطبية، لأنها تلك التي سيتنازل الناس عن طعام لاستعادتها.

وتعمل هذه القرود في مجموعات، وتسيطر على مساحات محددة من الأسطح والجدران وأزقة الأسواق. تراقب، تخطف، تنتظر، وتحصّل. على إثر ذلك، حاولت السلطات إخافتها برجال متنكرين بزي اللانغور، ونصب فخاخ للحيوانات المشكلة، وشن حملات ضد إطعامها، لكن القرود تعود دائما.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة