خليفات: ما يُرسل عبر الإنترنت قد لا يبقى تحت سيطرتنا

بقلم الدكتورة فرح خليفات

 

الابتزاز الإلكتروني من الظواهر التي أصبحت تستحق وقفة جادة، خصوصًا مع انتشارها بين فئة طلبة المدارس، وفي عمرٍ قد لا يدرك فيه الطالب أو الطالبة حجم العواقب المترتبة على مشاركة صورة أو مقطع أو معلومة شخصية.

 

ومن أكثر الأمور التي تستحق الانتباه ما يحدث عبر «ستريك» سناب شات، قد تبدأ القصة بصورة عادية، ثم تتطور تدريجيًا، وقد ترسل فتاة صورتها لشخص تثق به لأنها تظن أن بينهما علاقة من الأمان والثقة، أو لأنها تعتقد أن الصورة ستختفي بعد وقت قصير.

 

لكن الحقيقة المهمة هي: ما يُرسل عبر الإنترنت قد لا يبقى تحت سيطرتنا.

 

قد تُحفظ الصورة، أو يُلتقط لها تسجيل، أو تُشارك مع آخرين، ثم يجد صاحبها نفسه أمام تهديد وابتزاز وضغط نفسي كبير!

 

لذلك، يجب أن نعلّم أبناءنا أن الثقة الحقيقية لا تعني التخلي عن الخصوصية، وأن من يحترمهم لن يطلب منهم ما قد يعرّضهم للأذى لاحقًا.

 

والأهم من ذلك كله، أن نخلق بيئة يستطيع فيها أبناؤنا اللجوء إلى أهلهم عند وقوع المشكلة دون خوف من اللوم أو العقاب ، فالضحية تحتاج إلى حماية ودعم، لا إلى محاكمة.

 

الوقاية تبدأ من كلمة بسيطة نكررها لأبنائنا:

لا ترسل صورة لا تريد أن يراها غيرك، حتى لو كنت تثق بمن أمامك.

 

#الابتزاز_الالكتروني

#سناب_شات_ستريك

#انستغرام

#فيسبوك

#تيك_توك

 

#توعية_وتثقيف

#أمان

#جرائم_إلكترونية

#خصوصية_وسرية

مقالات ذات صلة