
5 استخدامات خطيرة لـChatGPT.. تجنب إدخال كلمات المرور والبيانات الحساسة
حرير- رغم أن ChatGPT يمكن أن يكون أداة مفيدة للبحث والبرمجة وشرح المعلومات وكتابة المسودات، فإن الاعتماد عليه في بعض المجالات الحساسة قد يسبب مشكلات قانونية أو أمنية أو صحية، ويرجع ذلك إلى أن إجابات الذكاء الاصطناعي قد تكون غير دقيقة، كما أن المعلومات التي يشاركها المستخدم معه قد تخضع للتخزين أو الوصول القانوني في ظروف معينة.
وفيما يلي 5 استخدامات يُنصح بتجنبها عند التعامل مع ChatGPT أو أي روبوت محادثة آخر:
الاستشارات القانونية والعلاج النفسي
لا ينبغي التعامل مع ChatGPT باعتباره بديلًا عن المحامي، خصوصًا عند التعامل مع قضية حقيقية، فقد وثقت تقارير قانونية حالات عديدة ارتبطت فيها مشكلات باستخدام الذكاء الاصطناعي في الملفات القضائية، من بينها تقديم استشهادات أو مراجع قضائية غير موجودة. وتواصل المحاكم الأمريكية رصد حالات لأخطاء أو استشهادات قانونية غير صحيحة في ملفات أُعدت بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
كما أن المحادثات مع ChatGPT لا تتمتع بالامتياز القانوني الذي يحمي عادةً بعض الاتصالات بين العميل ومحاميه، لذلك فإن مشاركة تفاصيل نزاع قانوني حقيقي عبر روبوت محادثة قد تخلق مخاطر تتعلق بالخصوصية.
وينطبق الأمر بصورة مشابهة على الصحة النفسية، فالمحادثة مع روبوت ذكاء اصطناعي ليست بديلًا عن الطبيب أو المعالج النفسي، ولا ينبغي الاعتماد عليها وحدها في التعامل مع المشكلات الصحية أو النفسية.
معلومات العمل والبيانات الطبية
من أخطر الاستخدامات أيضًا إدخال وثائق الشركة أو الأكواد البرمجية أو بيانات العملاء السرية في حساب شخصي لخدمة ذكاء اصطناعي، إذ قد تكون هذه المعلومات خاضعة لسياسات المؤسسة أو متطلبات قانونية تتعلق بحمايتها.
أما المعلومات الطبية، فلا ينبغي إدخال بيانات صحية حساسة إلى روبوت محادثة باعتباره طبيبًا، فالذكاء الاصطناعي قد يقدم معلومات غير دقيقة أو لا يلتقط خطورة بعض الأعراض، بينما تختلف الحماية القانونية للبيانات التي تُشارك مع الطبيب عن المعلومات التي تُكتب في خدمة ذكاء اصطناعي.
وتوضح OpenAI أن محتوى ChatGPT في خدمات المستهلك يُخزن على أنظمتها وأنظمة مزودي الخدمة الموثوقين، وقد يتمكن عدد محدود من الموظفين المصرح لهم أو مزودي الخدمة من الوصول إلى المحتوى عند الحاجة لأسباب محددة، من بينها الدعم والأمن والمسائل القانونية وتحسين أداء النماذج وفق الإعدادات المتاحة. كما تنصح الشركة بعدم إدخال معلومات حساسة لا يرغب المستخدم في مراجعتها أو استخدامها.
كلمات المرور وبيانات الحسابات
القاعدة الأكثر أمانًا هي عدم إدخال أي بيانات يمكن استخدامها للوصول إلى حساباتك أو تحديد هويتك داخل ChatGPT. ويشمل ذلك كلمات المرور، ورموز تسجيل الدخول لمرة واحدة، وأرقام جوازات السفر أو وثائق الهوية، وبيانات البطاقات والحسابات البنكية، وأي معلومات شديدة الحساسية.
ويشير التقرير أيضًا إلى أن محادثات ChatGPT قد تخضع في ظروف معينة لإجراءات قانونية تتعلق بطلب بيانات المستخدمين، وفقًا للقوانين والإجراءات المعمول بها. وتوضح OpenAI أنها تتعامل مع الطلبات القانونية المتعلقة ببيانات المستخدمين وفق القوانين والسياسات ذات الصلة. لذلك، من الأفضل عدم التعامل مع نافذة المحادثة باعتبارها خزنة لحفظ الأسرار.
وتشير هذه الاستخدامات إلى أنه من الممكن استخدام ChatGPT للحصول على معلومات عامة وشرح المفاهيم والمساعدة في صياغة الأفكار، لكن عندما يتعلق الأمر بمشكلة قانونية أو طبية أو نفسية حقيقية، أو بمعلومات سرية تخص العمل والحسابات، فمن الأفضل اللجوء إلى المختص المناسب وعدم مشاركة البيانات الحساسة مع روبوت المحادثة.
كما توفر ChatGPT خيارات للتحكم في البيانات، من بينها تعطيل استخدام المحادثات لتحسين النماذج واستخدام «المحادثة المؤقتة»، التي لا تظهر في سجل المحادثات ولا تُستخدم لتحسين النماذج أثناء بقائها محادثة مؤقتة.



