
كيف تميز بين الصور الحقيقية وتلك المولدة بالذكاء الاصطناعى؟
حرير- مع الطفرة المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت الصور المصممة رقمياً تشبه الواقع إلى حد كبير، مما أثار جدلاً واسعاً حول قدرة الجمهور على التمييز بين الحقيقة والتزييف البصري، ورغم هذا التطور، توجد علامات وثغرات دقيقة تسمح لكشف الصور التوليدية.
أبرز العلامات لتحديد الصور المزيفة
الأيدي والأطراف: تظل الأيدي من أكثر الأجزاء تعقيداً للذكاء الاصطناعي؛ ابحث عن أصابع إضافية، أو أطراف ملتحمة، أو أظافر بأشكال غير طبيعية.
الملامح والعيون: غالباً ما تظهر الملامح البشرية في الصور التوليدية بملامح فائقة النعومة وشبه بلاستيكية، مع غياب التناظر في بؤبؤ العين أو الانعكاسات الضوئية غير المنطقية.
النصوص والخلفيات: تعاني النماذج الرقمية عند كتابة النصوص داخل الصور، فتظهر الكلمات في الخفية كرموز غريبة، بالإضافة إلى تشوه العناصر غير التركيزية في الخلفية.
الإضاءة والظلال: تميل الصور المزيفة إلى إظهار ظلال في اتجاهات متعارضة مع مصادر الضوء الموجودة في المشهد.
التفاصيل الدقيقة: غياب تفاصيل مثل مسام البشرة، أو طيات الملابس غير المتناسقة، أو الأقراط غير المتماثلة في الأذنين.
الأدوات التقنية المساعدة
إلى جانب الفحص البصري، تعتمد المؤسسات الصحفية والتحقق من الأخبار على أدوات تحليل البيانات الخفية (EXIF Data) والبحث العكسي عن الصور، بالإضافة إلى برامج فحص التلاعب البصري لتحديد نسبة احتمال كونه محتوىً مولداً ذكياً.



