
حمض الهيبوكلوروس.. هل يستحق ضجة السوشيال ميديا؟ وماذا يفعل للبشرة؟
حرير- خلال الأشهر الأخيرة، انتشر بخاخ حمض الهيبوكلوروس (Hypochlorous Acid) على منصات التواصل الاجتماعي باعتباره أحد منتجات العناية بالبشرة التي لا غنى عنها، مع ادعاءات بأنه يعالج حب الشباب ويهدئ الاحمرار ويصلح حاجز البشرة، بل ويمنح نتائج سريعة، لكن هل كل هذه الفوائد حقيقية؟ وما الذي يستطيع هذا المكون فعله بالفعل؟ ونستعرض أبرز استخدامات حمض الهيبوكلوروس وحدوده، وفقًا لما أورده موقع The Skinimalist.
يهدئ البشرة ويقلل الإحمرار
يتميز حمض الهيبوكلوروس بخصائص مهدئة ومضادة للميكروبات، لذلك يساعد على تهدئة البشرة المتهيجة وتقليل الاحمرار الخفيف، كما يمكن استخدامه بعد التمارين الرياضية أو بعد التعرض للعوامل البيئية مثل الحرارة والتلوث، إذ يمنح البشرة إحساسًا بالانتعاش دون التسبب في تهيجها.
مناسب للبشرة الحساسة والمعرضة للحبوب
هذا المكون قد يكون خيارًا جيدًا لأصحاب البشرة الحساسة أو المعرضة للاحمرار أو الحبوب البسيطة، كما يمكن استخدامه بعد بعض الإجراءات التجميلية مثل الليزر أو التقشير، لأنه لطيف على حاجز البشرة مقارنة ببعض المكونات النشطة الأخرى.
لا يغني عن مكونات علاج حب الشباب
رغم انتشاره كمنتج لمكافحة الحبوب، فإن حمض الهيبوكلوروس ليس بديلًا للمكونات المخصصة لعلاج حب الشباب مثل الريتينويدات أو أحماض التقشير أو البنزويل بيروكسيد، فهو يساعد على تهدئة الإلتهاب وتقليل البكتيريا على سطح الجلد، لكنه لا يعالج جميع أسباب ظهور الحبوب بمفرده.
ليس منتجًا لتفتيح البشرة أو مقاومة التجاعيد
من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا أن حمض الهيبوكلوروس يمنح البشرة إشراقًا أو يقلل التجاعيد، إلا أنه لا يقدم فوائد مباشرة في تفتيح التصبغات أو مكافحة علامات التقدم في العمر، لذلك لا يمكن اعتباره بديلًا لفيتامين C أو الريتينول أو غيرها من المكونات المخصصة لهذه الأهداف.
من يحتاج إليه فعلًا؟
يعد حمض الهيبوكلوروس إضافة مفيدة لمن يعانون من حساسية البشرة أو الإحمرار المتكرر أو التهيج بعد التمارين أو السفر، أما إذا كانت البشرة تتحمل المكونات النشطة الأخرى، ويعتمد الشخص بالفعل على روتين يحتوي على مكونات مرطبة وداعمة لحاجز البشرة، فقد لا يكون هذا المنتج ضروريًا ضمن روتينه اليومي.



