الاستيقاظ المتكرر أثناء النوم.. حالات صحية يخبرك بها جسمك

حرير- الاستيقاظ مرة واحدة خلال الليل قد يكون طبيعيًا، لكن الاستيقاظ المتكرر وصعوبة العودة إلى النوم قد يكون علامة على وجود عوامل تؤثر في جودة النوم، بداية من العادات اليومية والقلق، وصولًا إلى بعض اضطرابات النوم أو المشكلات الصحية.

ووفقًا للمعهد الوطني للقلب والرئة والدم (NHLBI)، فإن الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل يمكن أن يكون أحد أعراض الأرق، خاصة عندما يصاحبه صعوبة في العودة إلى النوم أو الشعور بالتعب خلال النهار.

القلق والتوتر قد يكونان السبب

إذا كان العقل يظل نشطًا أثناء الليل، فقد يستيقظ الشخص أكثر من مرة ويجد صعوبة في العودة للنوم. ويمكن أن يرتبط ذلك بالتوتر والقلق والضغوط اليومية.

وتوضح Mayo Clinic أن التوتر والقلق من الأسباب الشائعة لمشكلات النوم، وقد يؤدي التفكير المستمر إلى صعوبة النوم أو الاستيقاظ خلال الليل.

الحاجة المتكررة للتبول

الاستيقاظ عدة مرات ليلًا للذهاب إلى الحمام، والمعروف باسم التبول الليلي، قد يكون نتيجة شرب كميات كبيرة من السوائل قبل النوم، لكنه قد يرتبط أيضًا ببعض الحالات الصحية أو الأدوية.

ووفقًا لـNHS، يمكن أن يرتبط التبول الليلي بعوامل مثل شرب السوائل قبل النوم، بعض الأدوية، مشكلات المثانة، السكري، أو اضطرابات أخرى، لذلك فإن تكراره بشكل واضح يستحق مناقشة السبب مع الطبيب.

انقطاع النفس أثناء النوم

إذا كان الاستيقاظ المتكرر مصحوبًا بشخير مرتفع، أو اختناق أو لهاث أثناء النوم، أو صداع صباحي، أو نعاس شديد خلال النهار، فقد يكون من علامات انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.

ويشير NHLBI إلى أن انقطاع النفس أثناء النوم يؤدي إلى توقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم، ما قد يتسبب في الاستيقاظ لفترات قصيرة دون أن يدرك الشخص ذلك في كل مرة.

حرارة الغرفة أو العرق الليلي

ارتفاع درجة حرارة الغرفة، الملابس الثقيلة أو الأغطية الزائدة يمكن أن تجعل النوم أكثر تقطعًا.

لكن التعرق الليلي المتكرر والغزير دون سبب واضح، خاصة إذا كان يحدث رغم أن غرفة النوم باردة، قد يحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة السبب.

الألم أو الحموضة

يمكن للألم المزمن أو الحموضة وارتجاع محتويات المعدة إلى المريء أن يقطعا النوم بشكل متكرر.

وتوضح Mayo Clinic أن الارتجاع المعدي المريئي قد تزداد أعراضه عند الاستلقاء، وقد يؤدي إلى أعراض ليلية تؤثر في النوم لدى بعض الأشخاص.

الكافيين والشاشات ونمط الحياة

تناول الكافيين في وقت متأخر من اليوم، واستخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وعدم ثبات مواعيد النوم، بالإضافة إلى تناول وجبات ثقيلة بالقرب من موعد النوم، كلها عوامل يمكن أن تؤثر في جودة النوم.

ويوصي الخبراء بالحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وتهيئة غرفة نوم هادئة ومريحة، وتجنب الكافيين في فترة ما بعد الظهر أو المساء لمن يعانون من مشكلات النوم.

متى يحتاج الأمر إلى طبيب؟

إذا كان الاستيقاظ المتكرر يحدث بشكل مستمر ويؤثر في النشاط والتركيز والمزاج خلال النهار، فمن الأفضل البحث عن السبب بدلًا من الاعتماد على المنومات من تلقاء النفس.

ويجب الانتباه بشكل خاص إلى الشخير الشديد، توقف التنفس أو الاختناق أثناء النوم، النعاس الشديد نهارًا، التبول المتكرر جدًا ليلًا، التعرق الليلي غير المبرر، أو الألم المستمر.

مقالات ذات صلة