
الدعوة المجانية للتعرف على الرموز الجينية لمواطني الأردن وفلسطين .. اللعبة خطيرة وكبيرة فحذاري من التجاوب معها
حاتم الكسواني
لقد أثارت الأوساط العلمية تحذيرا من الدعوات الأخيرة والمجانية لمواطني الأردن وفلسطين للتعرف على الفحص الجيني D. N. A لإستخراج السلالات الوراثية لمن يرغب من اهالي الأردن وفلسطين تحت مشروع استخراج تراث انساب الأردن وفلسطين من الأرشيف العثماني ، ومشروع جينات فلسطين التي قدمت كل الدعم المادي لهذه الفحوصات من قبل مؤسسة محمد الحارثي مجهولة الإنتماء والهوية ودون أي تفسير لأهداف هذين المشروعين المشكوك بحسن نيتهما.

وحيث لفتت بعض الجهات العلمية لخطورة التوجهات الصهيوامريكية التي قامت معاملها المحاذية للحدود الروسية بإجراء أبحاث لتصنيع أسلحة بيولوجية إنتقائية تستهدف قتل أجناس بشرية دون غيرها مما حذا بالقوات الروسية التي شنت حربها على أوكرانيا القيام بالسيطرة على هذه المعامل بمجرد دخولها للأراضي الأوكرانية.
هذا الأمر يجعلنا نشك بسلامة نية توجهات مشروعي مؤسسة محمد الحارثي اللذين ينفذان تحت اسم مؤسسة عربية ويجعلنا إعتبارهما مشروعان استعماريان بهدفان للتعرف على الرموز الجينية لمواطني الأردن وفلسطين واستخدامها لتصنيع سلالات وبائية واسلحة بيولوجية قادرة على استهدافهم دون غيرهم في الحروب البيولوجية القادمة التي تخطط لها الصهيونية العالمية لتنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى، ومشروع المليار الذهبي اللذان يروج لهما وعلى المكشوف.
وعليه فنحن نعتبر هذه المؤسسة ” محمد الحارثي” ذراعا من اذرع الصهيونية العالمية المتغلغلة في مختلف مفاصل الإدارات العربية والتي تتخفى تحت غطائها لتنفيذ مشاريعها الشيطانية ضد أمتنا ونحذر من التجاوب معها



