رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية

حرير-  أكَّد رئيس الوزراء جعفر حسَّان ضرورة مضاعفة الجهود والتَّنسيق والعمل بشكل تكاملي بين جميع الجهات المعنيَّة؛ لضمان إنجاز المشاريع الاقتصاديَّة والتنمويَّة والسِّياحيَّة في العقبة، ومواصلة تمكين القطاع الخاص والمستثمرين وتهيئة البيئة المناسبة لدعمهم.

ولفت رئيس الوزراء خلال ترؤسه اجتماعاً الأحد في شركة تطوير العقبة، إلى أنَّ وتيرة العمل والإنجاز في العقبة تسير بزخم كبير، بفضل رؤية جلالة الملك عبدالله الثَّاني والمتابعة الحثيثة من سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثَّاني ولي العهد، مؤكِّداً ضرورة البناء على هذه الجهود لاغتنام الفرص لتحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي.

وأكَّد رئيس الوزراء أنَّ العقبة هي الركن الرئيس للمشاريع الاستراتيجيَّة الكبرى في قطاعات المياه والطاقة والنَّقل والسكك الحديدية، والتي سيشمل أثرها المملكة ككل، لافتاً إلى أنَّ الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ مشروعي النَّاقل الوطني للمياه والسِّكك الحديدية بعد الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة لوضعهما على مسار التنفيذ، باعتبارهما يشكِِّلان ضرورة وطنيَّة واقتصاديَّة وتنمويَّة.

ولفت إلى أهميَّة الإسراع في مشاريع التَّطوير والتَّوسعة لموانئ العقبة ومشاريع الخدمات اللوجستيَّة في الشَّحن والتَّخزين؛ لتعزيز تنافسيَّها في المنطقة، مثلما أكَّد على أهميَّة مشاريع تطوير الشواطئ العامَّة والتَّركيز على الفعاليَّات والبرامج لتعزيز السِّياحة الدَّاخليَّة والخارجيَّة.

واطَّلع رئيس الوزراء خلال الاجتماع الذي حضره وزراء النَّقل والطَّاقة ودولة للشُّؤون الاقتصاديَّة، ورئيس مجلس إدارة شركة تطوير العقبة والمسؤولين في الشَّركة على سير العمل في المشاريع الاقتصاديَّة والاستثماريَّة والتنمويَّة التي تنفِّذها الشركة.

وجاء الاجتماع عقب افتتاح رئيس الوزراء لمشاريع محطتيّ غاز القويرة ومجمَّع الصناعات الجنوبي، ووضعه حجر الأساس لمشروع محطَّة تحويل الغاز من الحالة السَّائلة إلى الغازيَّة (محطَّة التَّغويز الشاطئيَّة)، وزيارته لمحميَّة العقبة البحريَّة.

ولفت رئيس الوزراء خلال الاجتماع إلى أهميَّة مشاريع الغاز التي افتتحها، في دعم الصِّناعات الوطنيَّة وتمكينها وتعزيز تنافسيَّتها، والتي تأتي ضمن استراتيجيَّة حكوميَّة تستهدف تزويد المدن والتجمُّعات الصِّناعيَّة في مختلف محافظات المملكة بالغاز الطبيعي، لتخفيض كلف الطاقة عليها بنسبة تتراوح بين 35 بالمئة و60 بالمئة.

وأشاد بالجهود المبذولة لتطوير العقبة وتعزيز دورها الاقتصادي والتَّنموي والسِّياحي واللوجستي محلياً وإقليمياً، مؤكِّداً أنَّ أمامنا الكثير من العمل، وفق رؤية واضحة ومشاريع نوعية، وإرادة صلبة، وقدرة على الإنجاز.

مقالات ذات صلة