
اتفاق بين الشيوخ الأمريكي وإدارة ترامب لتشديد عقوبات روسيا..
حرير- أعلن أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، الجمعة، عن اتفاق مع إدارة الرئيس دونالد ترامب للمضي قدمًا في حزمة عقوبات محدّثة ضد روسيا. وقالت شبكة CNN إنه لم يتضح ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيدعم إقرار مشروع القانون بشكل مباشر.
ماذا تتضمن حزمة العقوبات المقترحة ضد روسيا؟
تتيح هذه الحزمة لترامب فرض رسوم جمركية باهظة على واردات الدول التي تستورد النفط واليورانيوم والغاز الطبيعي الروسي، مع استثناءات محتملة للدول التي تساهم في المجهود الحربي الأوكراني.
و كان السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام والسيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال يضغطان من أجل هذه الحزمة. وأشار ترامب إلى انفتاحه على الفكرة وأعرب عن خيبة أمله من موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه المفاوضات، لكن الإدارة لم تُعلن دعمها لمشروع القانون.
وأصدر جراهام وبلومنتال، اللذان قادا حملة إقرار هذا القانون لسنوات، بيانًا يوم الجمعة إلى جانب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ روجر ويكر، والعضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية جين شاهين، جاء فيه: “نحن فخورون بالإعلان عن توصلنا إلى اتفاق مع إدارة ترامب للمضي قدمًا في تشريعنا المحدّث بشأن العقوبات ضد روسيا. نحن سعداء للغاية بهذا التقدم الكبير ونتوقع طرح التشريع قريبًا جدًا”.
السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام يلتقي زيلينسكي
وكان جراهام قد زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الجمعة في كييف. وقال زيلينسكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الاجتماع: “من المهم الآن تعزيز ضغطنا طويل الأمد على روسيا من خلال اتخاذ خطوات عقابية جديدة من شركائنا. وقد أطلعني ليندسي على العمل الجاري في الكونجرس بشأن مشروع القانون ذي الصلة”.
وتقول CNN إن مساعي جراهام وبلومنتال طالما حظت بدعم واسع من الحزبين لفرض عقوبات على روسيا، بما في ذلك حزمة تضم أكثر من 80 عضوًا من مجلس الشيوخ من كلا الحزبين. ومع ذلك، أكد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون، أن المجلس سيتبع توجيهات البيت الأبيض في هذا الشأن ولن يطرح مشروع قانون العقوبات للتصويت حتى يتأكد من دعم الإدارة، على الرغم من تصريحات سابقة لجراهام تفيد بموافقة الإدارة على مشروع القانون.
ويأتي الاتفاق على حزمة عقوبات عقب إعلان ترامب السماح لأوكرانيا ببناء بطاريات صواريخ باتريوت للدفاع الجوي، وهو أمر تحتاجه البلاد بشدة في ظل استمرار روسيا في هجماتها.



