
ماء الحلبة المنقوع أم المغلى أيهما أفضل لمرضى السكر؟
حرير- بذور الحلبة، متوفرة بسهولة في معظم المطابخ، وقد استُخدمت لقرون لأغراض طبية، ولطالما حظيت بتقدير كبير في كلًا من الطبخ والعلاجات التقليدية لإدارة الأمراض الشائعة، وفقًا لتقرير موقع “News18”.
ويشرب الكثيرون ماء الحلبة على معدة فارغة، غالبًا لدعم إدارة الوزن أو للمساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم، ومع ذلك، لا يزال هناك جدل حول أفضل طريقة لتناوله سواء كان منقوعًا أو مغليًا، ويمكن أن تكون كلتا الطريقتين مفيدتين للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.
هل يُنصح بنقع بذور الحلبة طوال الليل أم غليها قبل شربها؟
لكلتا الطريقتين فوائدها الخاصة، ويعتمد الاختيار الأمثل على احتياجاتك الصحية، وإليك أوجه الاختلاف بينهما:
ماء الحلبة المنقوع
عند نقع بذور الحلبة طوال الليل، تتغلغل العناصر الغذائية تدريجيًا في الماء، مما يجعل المشروب خفيفًا وسهل الهضم، وقد يُساهم هذا المشروب في تحسين الهضم، وتقليل الحموضة، وتعزيز عملية الأيض، خاصةً لمن يسعون لإنقاص الوزن، وهو مناسب لمعظم الأشخاص، حيث أن سهل التحضير وآمن عمومًا للاستهلاك اليومى.
ماء الحلبة المغلي
يساعد غلي بذور الحلبة على إطلاق المزيد من مركباتها النشطة، مما يجعل المشروب أكثر تركيزًا، ويُعتبر مفيدًا في كثير من الأحيان لتخليص الجسم من السموم، وقد يُساعد في علاج نزلات البرد والسعال والالتهابات وخفض مستويات الكوليسترول، كما يُعزز صحة القلب، ومع ذلك، يتميز بمذاق أقوى وأكثر مرارة، قد لا يُناسب الجميع بالنسبة للاستخدام اليومي.
الفرق بين ماء الحلبة المنقوع والمغلى من الناحية الغذائية
يحتفظ ماء الحلبة المنقوع بالإنزيمات الطبيعية، مما يجعله ألطف على المعدة، في المقابل، يستخلص الغلي كمية أكبر من مضادات الأكسدة، مع احتمال انخفاض بعض العناصر الغذائية الدقيقة الحساسة للحرارة خلال هذه العملية.
أي الطريقتين أفضل؟
يُعد ماء الحلبة المنقوع أنسب للاستخدام اليومي المنتظم، أما ماء الحلبة المغلي فقد يكون أكثر فعالية للاحتياجات قصيرة الأجل، مثل علاج نزلات البرد أو دعم عملية التخلص من السموم، وكلا الطريقتين مفيدتان لمرضى السكرى، ولكن ماء الحلبة المنقوع أسهل في الاستخدام اليومي.


