بسبب هاني شاكر.. نادية مصطفى لمسؤول الجالية بفرنسا: حديثك لن يمر

حرير- هاجمت وكيلة نقابة المهن الموسيقية، الفنانة نادية مصطفى، رئيس الجالية المصرية في فرنسا، رداً على اتهامها بالسعي وراء “الترند” بسبب متابعتها الحالة الصحية للفنان هاني شاكر.

واستنكرت نادية مصطفى الاتهامات ووصفتها بـ”مضحكات القدر”، مؤكدة أن تاريخها الفني لا يحتاج لتقييم.

وعبر صفحتها على فيسبوك، صرحت مصطفى: “لا أحتاج لترند ولم أسع له يوماً، فهل يعقل أن أبحث عن الشهرة على حساب الحالة الإنسانية لأخي هاني شاكر؟”.

وأوضحت أنها تنقل معلومات مباشرة من نهلة توفيق، زوجة شاكر، التي تتابع الحالة معها لحظة بلحظة.

وكشفت عن استياء زوجة الفنان الكبير من تصريحات رئيس الجالية، مؤكدة أنه لم يتواصل معها أو مع نجلها شريف، أو مع القنصلية المصرية.

واختتمت بيانها بتحذير، مؤكدة أن الاتهامات “لن تمر مرور الكرام”، وأن كل شخص مسؤول عن كلمته سيحاسب قانونياً وأخلاقياً، داعية إلى وقف العبث بمشاعر الناس واستغلال الأزمات الإنسانية.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يترقب فيه محبو الفنان هاني شاكر مستجدات حالته الصحية، مما جعل مصطفى، بصفتها النقابية وصديقة العائلة، تتصدر المشهد لتوضيح الحقائق.

قبل أيام، صرح رئيس الجالية المصرية بفرنسا، صالح فرهود، أن حالة الفنان الكبير صعبة للغاية بسبب أزمة الفشل التنفسي.

وأضاف فرهود أن الفريق الطبي المعالج منع الزيارة عن شاكر، حتى إن بعض الشخصيات الشهيرة في فرنسا طلبوا زيارته لكنهم اعتذروا نظراً لحالته.

يتواجد شاكر في غرفة العناية المركزة، حيث يُسمح فقط لزوجته وابنه بالدخول إليه.

وأوضح فرهود أن شاكر ما زال على جهاز التنفس الصناعي، مع متابعة طبية دقيقة، حيث يحاول الأطباء رفع الأجهزة تدريجياً، لكن انخفاض نسبة الأكسجين يقلقهم.

وأكد مصدر مقرب من هاني شاكر سابقاً، أنه كان من المفترض عودته للقاهرة، لكن الفريق الطبي قرر بقاءه بالمستشفى لعدم تحسن حالته.

وأضاف أن النجم الشهير عانى من مضاعفات صحية، خاصة لصعوبة الجراحة، وأن البروتوكول الطبي لم يكن فعالاً بما يكفي للسماح له بمغادرة المستشفى.

مقالات ذات صلة