
تعرّفي على أفضل توقيت لغسل الشعر بحسب نوعه!
حرير- بين ضغوط العمل، التمارين اليومية، والإرهاق، قد يبدو الالتزام بروتين ثابت لغسل الشعر أمراً صعباً. وبين من يفضّلن الاستحمام صباحاً لبدء اليوم بنشاط، وأخريات يفضّلن المساء للاسترخاء، يبقى السؤال الأهم حول التوقيت الأفضل لغسل الشعر. إلا أن الإجابة عن هذا السؤال تعتمد بشكل كبير على نوع الشعر!
نوع الشعر يحدّد توقيت غسله
يلعب نوع الشعر، وتحديداً سماكة الشعرة، دوراً أساسياً في تحديد الوقت الأنسب لغسله. فالشعر الناعم يميل إلى إفراز الدهون بسرعة أكبر، بينما يحتفظ الشعر الكثيف أو السميك بزيوته الطبيعية لفترة أطول.
إذا كان شعرك ناعماً، فمن الأفضل غسله في الصباح. فالاحتكاك بالوسادة أثناء النوم قد يحفّز إفراز الدهون في فروة الرأس، ما يجعل الشعر يبدو دهنياً عند الاستيقاظ. كما يساعد الغسل صباحاً في الحفاظ على حجم الشعر ومنحه مظهراً حيوياً طوال اليوم.
أما الشعر الكثيف، فيمكن غسله مساءً من دون مشكلة، بل قد يكون ذلك مفيداً، لأنه لا يحتاج إلى غسل متكرر، ما يساعد على الحفاظ على الزيوت الطبيعية التي تمنحه الترطيب واللمعان.
هل من الآمن النوم بشعر مبلّل؟
رغم أن غسل الشعر مساءً خيار مناسب للبعض، فإن النوم بشعر مبلّل ليس عادة صحية، خاصة للشعر المستقيم أو المموّج. عندما يكون الشعر مبللاً، يصبح أكثر هشاشة وعرضة للتكسر، لأن الماء يؤثر مؤقتاً على بنيته. كما أن الرطوبة المستمرة قد تؤثر على فروة الرأس، وتزيد من احتمال ظهور مشكلات مثل تهيّج الجلد أو نمو البكتيريا. حتى مع الشعر المجعّد، الذي قد يتعامل بشكل مختلف مع الرطوبة، لا يُنصح بالاعتماد على هذه العادة بشكل دائم. أما إذا اضطررتِ للنوم بشعر مبلل، فحاولي تقليل الأضرار من خلال استخدام وسادة ناعمة، وتطبيق منتجات مغذية، واعتماد تسريحات خفيفة مثل الضفائر أو ربط الشعر بطريقة تسمح بمرور الهواء.



