الجيطان: الغذاء والدواء ركيزة أساسية في ترسيخ ثقة الأسواق بالمنتج الأردني

 

الأطرش: كفاءة إجراءات الغذاء والدواء تعزز تنافسية الصناعة العلاجية عالميًا

أكد السيد محمد وليد الجيطان نائب رئيس غرفة صناعة الأردن ممثل قطاع الصناعات الغذائية والثروة الحيوانية أن النهج التنظيمي الذي تتبعه المؤسسة العامة للغذاء والدواء يشكل ركيزة أساسية في دعم تنافسية المنتج الأردني وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والخارجية، من خلال تطبيق معايير رقابية واضحة وعادلة، ومواءمة مستمرة للتشريعات الوطنية مع أفضل الممارسات العالمية.

وفي هذا السياق، ثمّن الجيطان الدور المحوري الذي تقوم به المؤسسة في الارتقاء بجودة وسلامة المنتجات الغذائية الوطنية، مؤكدًا أن المنظومة الرقابية التي تعتمدها المؤسسة أسهمت في ترسيخ الثقة بالمنتج الأردني، ليس فقط لدى المستهلك المحلي، بل كذلك لدى الجهات الرقابية والأسواق الخارجية.

وأشار الجيطان إلى أن الجولات الميدانية التي قامت بها مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة رنا عبيدات على أجنحة الشركات الأردنية في معرض الخليج للصناعات الغذائية عكست، الحضور الرقابي الميداني للمؤسسة والذي ساهم في ترسيخ ثقة الأسواق بالمنتج الأردني، وبيّن أثر دور المؤسسة في دعم الصناعة الوطنية، ورفع قدرة الشركات على المنافسة عالمياً، وتعزيز سمعة المنتج الأردني كمنتج موثوق وعالي الجودة، قادر على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

وأوضح الجيطان أن وضوح الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات، إلى جانب اعتماد أسس علمية دقيقة في تقييم المنتجات ومطابقتها للمواصفات، انعكس إيجابًا على قدرة الشركات الوطنية على التخطيط والتوسع، مبينًا أن مواءمة المعايير الأردنية مع المعايير الدولية سهلت إجراءات التصدير وقللت من العوائق الفنية أمام النفاذ إلى الأسواق، وأضاف أن هذا النهج يعزز سمعة الصناعة الغذائية الأردنية كقطاع ملتزم بالجودة والسلامة والاستدامة.

من جهته، أكد الدكتور فادي الأطرش، ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية، أن المؤسسة العامة للغذاء والدواء تؤدي دورًا استراتيجيًا في دعم تطور الصناعات الدوائية والطبية، مشيرًا إلى أن كفاءة الإجراءات التنظيمية ووضوح الاشتراطات الفنية أسهما في خلق بيئة أعمال أكثر استقرارًا وجاذبية للاستثمار.

وبيّن الأطرش أن الالتزام الصارم بالمعايير العالمية في تسجيل الأدوية والمستلزمات الطبية ومراقبة جودتها عزز من مكانة الصناعة العلاجية الأردنية في الأسواق الإقليمية والدولية، ورسخ سمعتها كمصدر موثوق للمنتجات عالية الجودة، وأضاف أن المؤسسة تتبنى نهجًا تشاركيًا قائمًا على الحوار الفني مع القطاع الخاص، ما يتيح معالجة التحديات أولًا بأول، ويضمن التوازن بين متطلبات الرقابة الصحية ودعم النمو الصناعي.

وأشار ممثلا القطاعين إلى أن التطوير المستمر في آليات العمل داخل المؤسسة، بما في ذلك التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات وتعزيز الشفافية، يسهم بشكل مباشر في تقليص الزمن اللازم لإنجاز المعاملات، الأمر الذي ينعكس على خفض التكاليف التشغيلية وتحسين القدرة التنافسية للمصانع الوطنية.

وشددا على أن المؤسسة العامة للغذاء والدواء باتت اليوم شريكًا حقيقيًا للقطاع الصناعي، من خلال سعيها الدائم لضمان سلامة المنتج وجودته، دون الإخلال بمبدأ دعم بيئة الأعمال وتحفيز النمو، مؤكدين أن استمرار هذا النهج المؤسسي المتوازن سيعزز من قدرة الصناعة الأردنية على التوسع في الأسواق العالمية وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي وتوليد فرص العمل.

واختتم الجيطان والأطرش تصريحاتهما بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق المؤسسي والحوار البناء، بما يرسخ منظومة رقابية حديثة وفعالة، تعكس صورة الأردن كدولة تحترم أعلى معايير الجودة والسلامة، وتضع مصلحة المستهلك ودعم الاقتصاد الوطني في مقدمة أولوياتها.

مقالات ذات صلة