
شاي النعناع السنبلي ودوره في علاج حب الشباب الهرموني
حرير- لم تعد العناية بالبشرة تقتصر على ما نضعه عليها فقط، بل أصبحت انعكاساً لأسلوب حياة متكامل يبدأ من الداخل. وبين الصيحات الجمالية التي تمزج بين العافية والجمال، يبرز شاي النعناع السنبلي كخيار بسيط وهادئ، بدأ يلفت الأنظار لدوره المحتمل في تحسين مظهر البشرة، خصوصاً لدى من يعانين من حب الشباب الهرموني.
ما هو شاي النعناع السنبلي؟
النعناع السنبلي هو نوع من النعناع يتميّز بنكهته المنعشة ورائحته الخفيفة، ويُعرف باستخداماته التقليدية في دعم الصحة العامة. لطالما استُخدم في تهدئة اضطرابات الجهاز الهضمي، تخفيف التهابات الحلق، والمساعدة على الاسترخاء، بفضل غناه بالمركّبات النباتية ذات الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات. ومع ازدياد الاهتمام بالعلاجات الطبيعية، عاد النعناع السنبلي إلى الواجهة ولكن من زاوية جمالية هذه المرة، كجزء من روتين العناية بالبشرة من الداخل.
فوائده في علاج حب الشباب الهرموني
يرتبط حب الشباب الهرموني عادة بتقلّبات داخلية تؤثر مباشرة على إفراز الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور الشوائب. ويأتي شاي النعناع السنبلي ليقدّم فوائد كثيرة في هذا المجال:
دعم التوازن الهرموني
تشير بعض الدراسات الأولية إلى أن شرب شاي النعناع السنبلي قد يساهم في دعم التوازن الهرموني، خصوصاً من خلال التأثير على الهرمونات المرتبطة بزيادة إفراز الزهم، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على صفاء البشرة.
تهدئة الالتهابات
تلعب الالتهابات دوراً أساسياً في تفاقم حب الشباب. ويحتوي النعناع السنبلي على مركّبات نباتية تُعرف بقدرتها على تهدئة الالتهاب، ما قد يساعد البشرة على استعادة مظهر أكثر توازناً وراحة.
حماية البشرة من الإجهاد التأكسدي
التعرّض اليومي للتوتر والتلوّث ينعكس مباشرة على إشراقة البشرة. وهنا يأتي دور مضادات الأكسدة الموجودة في شاي النعناع السنبلي، والتي تساهم في حماية الخلايا ودعم نضارة الجلد.
تأثير داعم على البكتيريا
تشير أبحاث أولية إلى أن بعض مركّبات النعناع السنبلي قد تساعد في الحد من تكاثر البكتيريا المرتبطة بظهور الحبوب، ما يجعله عاملاً مكمّلاً وليس علاجاً مباشراً.



