
ريهام سعيد تسلّم عاملتيها المنزليتين الى سفارتهما بعد اتهامها باحتجازهما
حرير- قدّمت سفارة إحدى الدول الموجودة في القاهرة بلاغاً ضد الإعلامية ريهام سعيد تتهمها فيه باحتجاز فتاتين من رعاياها تعملان لديها منذ ستة أشهر ومنعهما من مغادرة المنزل وعدم صرف رواتبهما، وهو ما دفع الإعلامية لتسليم الفتاتين الى سفارتهما، لتنفي ريهام بذلك عن نفسها تهمة احتجازهما.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغاً من مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات في إحدى السفارات بالقاهرة، برفقة دبلوماسي في قسم شؤون الرعايا بالسفارة، حيث حضر الاثنان الى مكتب رئيس قطاع الأمن بأكتوبر، وحرّرا محضراً ضد الإعلامية ريهام سعيد، مقيمة بدائرة القسم، بتهمة احتجاز خادمتين من رعايا السفارة تعملان لديها في المنزل منذ ستة أشهر.
وأفاد البلاغ بأن الخادمتين تواصلتا مع أهلهما في الخارج بدعوى منعهما من مغادرة منزل ريهام سعيد وامتناعها عن سداد رواتبهما، وتولّت النيابة التحقيق في القضية.
وقدّمت السفارة إفادة الى مديرية أمن الجيزة باستلامها الخادمتين من ريهام سعيد، وذلك بعد البلاغ المقدَّم ضدها باحتجازهما.
ريهام سعيد تتقدّم بشكاوى ضد تجاوزات إعلامية وتهدّد باللجوء الى القضاء!
كان مكتب المستشار هيثم عباس المحامي بالنقض، محامي ريهام سعيد، قد أصدر بياناً أكد فيه اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة، والتقدّم بشكاوى رسمية الى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين، على خلفية ما وصفه بتجاوزات مهنية وأخلاقية ومخالفات صريحة لميثاق الشرف الإعلامي، تمسّ بالسمعة والاعتبار المهني، ضد إحدى الإعلاميات على خلفية وضعها منشوراً تهاجم فيه ريهام سعيد، ما دفع متابعيها للتساؤل عما إذا كانت تقصد المذيعة مروة صبري.
ونشرت ريهام سعيد عبر حسابها الرسمي في موقع “فيسبوك” البيان، مؤكدةً فيه الالتزام الكامل بمبدأ سيادة القانون، والتشديد على أن الجهات القضائية والتنظيمية المختصة هي المسار المشروع والوحيد لحفظ الحقوق وصون الكرامة المهنية.
وأوضح البيان أنه بتاريخ 11 كانون الثاني (يناير) 2026، جرى التقدّم بشكاوى رسمية عاجلة الى لجنة الشكاوى والرصد في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وكذلك الى نقابة الإعلاميين، وذلك على خلفية مخالفات جسيمة لميثاق الشرف الإعلامي ومدوّنة السلوك المهني، مشيراً الى أن البلاغات المقدَّمة تضمنت رصداً وتوثيقاً لما دأبت عليه المشكو في حقها من استغلال منصات التواصل الاجتماعي لاصطناع الترند على حساب أعراض الزملاء وسمعتهم.
وأضاف البيان أن آخر هذه الوقائع تمثّل في منشور احتوى على عبارات سبّ وقذف وتلميحات مسيئة موجّهة الى ريهام سعيد، تضمنت أوصافاً يعاقب عليها القانون، من بينها الإيحاء بالمرض النفسي والشماتة، في محاولة للنيل من اعتبارها الشخصي والمهني.
وقالت ريهام في بث مباشر أخيراً إنها ليست مذيعة فقط، بل فنانة وعضو في نقابة المهن التمثيلية منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً، وتفخر بتاريخها الفني.



