الإمارات تنفي وجود أسلحة وسجون سرية في حضرموت

حرير- نفت وزارة الدفاع الإماراتية اليوم الثلاثاء ما أورده عضو المجلس الرئاسي اليمني، محافظ حضرموت سالم الخنبشي عن إدارة الإمارات “سجونا سرية” في المحافظة شرق اليمن، في أعقاب استعادة القوات الحكومية المنطقة من سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقالت الوزارة الإماراتية في بيان إن “المرافق المشار إليها ليست سوى ثكنات عسكرية وغرف عمليات وملاجئ محصنة، بعضها يقع تحت سطح الأرض، وهو أمر معتاد ومعروف في مختلف المطارات والمنشآت العسكرية حول العالم، ولا يحمل أي دلالات خارجة عن السياق العسكري الطبيعي”.

وأمس الاثنين، اتهم عضو المجلس الرئاسي اليمني ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي مجموعات مسلحة موالية لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي ودولة الإمارات بالمسؤولية عن إدارة سجون سرية بالمحافظة وارتكاب انتهاكات عديدة.

وأوضح الخنبشي أن من بين تلك الانتهاكات جرائم قتل وخطف وتهجير وسطو وتخريب لمقرات وممتلكات الدولة، في حين نفت وزارة الدفاع الإماراتية فجر اليوم الثلاثاء تلك الاتهامات ووصفتها “بالباطلة والمضللة”.

وأكد، في مؤتمر صحفي بمدينة المكلا، أن هذه المجموعات اجتاحت حضرموت في الفترة القصيرة الماضية، لكنّ القوات الحكومية بدعم من السعودية تمكّنت من إعادة الأمور إلى نصابها وفرض الأمن.

وأشار الخنبشي إلى أنهم وجدوا في قاعدة مطار الريان بالمكلا تجهيزات “مشبوهة ومستغربة من الأشراك والمتفجرات والزنازين تحت الأرض والسجون السرية والمخطوفين والمعذبين والمخفيين قسرا”.

وقد بثت قناتا اليمن والإخبارية السعودية مشاهد مصورة لما قالت إنها متفجرات وأدوات اغتيالات عُثر عليها في مطار الريان بحضرموت، وجرى استعراضها في المؤتمر الصحفي للمحافظ الخنبشي.

ومطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، شهدت مناطق شرق وجنوب اليمن مواجهات عسكرية بعدما شنّت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال الجنوب هجوما على محافظتي حضرموت والمهرة وسيطرت عليهما، قبل أن تتمكّن القوات الحكومية بدعم من التحالف بقيادة السعودية من استعادة السيطرة عليهما مطلع الشهر الجاري.

مقالات ذات صلة