
أسامة الرحباني عن عزاء هلي الرحباني: بعض التصرفات من المعيب أن تحصل أمام السيدة فيروز
حرير- بعد وفاة ابنها الموسيقار زياد الرحباني في تموز (يوليو) الماضي، فُجعت السيدة فيروز منذ أسبوع بوفاة ابنها الأصغر هلي الرحباني، بعد رحلة طويلة مع المرض، إذ عانى الراحل من مشاكل ذهنية وحركية منذ طفولته، وبقي بعيداً عن الأضواء التي عاشت معها عائلة الرحباني.
هلي، الولد الأصغر لفيروز، رحل عن 68 عاماً، بعد أن عاش حياته تحت رعاية تامة من والدته فيروز التي ارتبطت معه بعلاقة أمومة مميزة تجلت باهتمامها المباشر به منذ ولادته وحتى رحيله، إذ كانت تعتني به بشكل شخصي، رافضة وضعه في أي من المراكز المختصة باستقبال حالات مشابهة لوضعه الصحي. وبرحيله، تكون صاحبة الصوت الملائكي قد ودعت في حياتها أبنائها الثلاث ليال وزياد ثم هلي، لتبقى لها ريما الابنة والصديقة والحارس الشخصي المرافق في كل المناسبات.
وبعد أن شهدت مراسم عزاء الراحل زياد الرحباني منذ حوالي ستة أشهر حضوراً مهيباً من الشخصيات السياسية والفنية في كافة المجالات، فضلاً عن الحضور الشعبي الكبير الذي ساند العائلة الرحبانية حينها في المصاب الجلل، إلا أن عزاء هلي الرحباني لم يكن بالزخم نفسه من الحضور، الأمر الذي تناقلته بعض الوسائل الإعلامية وصفحات المواقع الاجتماعية، طارحة استغراباً حول السبب الذي من الممكن أن يمنع بعض الفنانين والسياسيين والشخصيات المعروفة من الوقوف إلى جانب “جارة القمر” ومواساتها في فقدانها الأليم، خاصة مع معرفة الجميع بالعلاقة الإنسانية العميقة التي ربطتها مع الراحل هلي.
أسامة الرحباني ينتقد حب بعض الناس للظهور والتصوير في مراسم العزاء
وفي سؤال تم توجيهه إلى الموسيقى أسامة الرحباني عن قلة الحضور الفني في عزاء ابن عمه هلي الرحباني مقارنة بالذي كان في عزاء زياد، أجاب: “هذا يحز في قلبي لأن الإنسان إنسان والجميع في الموت سواسية، كل إنسان له ظروفه لكن واضح أن الناس تحب الظهور والتصوير”، مشيراً إلى أن بعض التصرفات التي حصلت في مراسم العزاء من المعيب أن تحصل في حضور العظيمة فيروز، حسب قوله.



