5 أدوات ذكاء اصطناعى تجعل طريقة عملك كالمحترفين.. تعرف عليها

حرير- من بناء تطبيقات ذكاء اصطناعى دون كتابة أي كود، إلى التحقق مما إذا كانت الصورة حقيقية أم مولدة بالذكاء الاصطناعي، بدأت مجموعة جديدة من الأدوات في حل مشكلات العمل اليومية بسرعة تفوق ما اعتدناه من البرمجيات التقليدية، هذه الأدوات لا تقدم استعراضات مبهرة فحسب، بل تُحدث تأثيراً حقيقياً في بيئة العمل.

أداة Vibe Coding

أولى هذه الأدوات هي ميزة Vibe Coding في Google AI Studio، التي تسمح بتحويل الأفكار مباشرة إلى تطبيقات ذكاء اصطناعي عاملة دون الحاجة للتعامل مع واجهات برمجة أو بنية خلفية معقدة.

يكفي أن يصف المستخدم ما يريده ليقوم النظام بتجميع التطبيق تلقائياً، ما يتيح لمديري المنتجات اختبار الأفكار وإنشاء نماذج أولية تجمع بين النصوص والفيديو والبحث عبر الويب في دقائق معدودة، قبل إشراك فرق التطوير.

Google Mixboard

أما الأداة الثانية فهي Google Mixboard، التي تعالج مشكلة مزمنة لدى فرق التسويق تتمثل في صعوبة تحويل الأفكار المجردة إلى تصاميم متفق عليها، كذلك عبر أوامر نصية، يحول Mixboard هذه الأفكار إلى لوحات بصرية قابلة للتعديل، تشمل صور أسلوب الحياة ولوحات الألوان ونماذج أولية، ما يساعد الفرق على التوافق بسرعة وتجنب دوامة التعديلات المتكررة.

SynthID

الأداة الثالثة هي SynthID من Google DeepMind، والتي تأتي في وقت باتت فيه الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي شبه مطابقة للصور الحقيقية، كما تقوم هذه التقنية بإدراج علامات مائية رقمية غير مرئية داخل الصور المُنشأة بالذكاء الاصطناعي، وتظل هذه العلامات محفوظة حتى بعد القص أو الضغط أو تطبيق الفلاتر، ما يتيح التحقق من مصدر الصورة ويعيد شيئاً من الثقة إلى المحتوى البصري.

Claude

وتبرز أيضاً ميزة إنشاء الملفات في Claude، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على تحليل البيانات المرفوعة إليه وإنتاج ملفات Excel وWord وPowerPoint كاملة التنسيق في خطوة واحدة، كذلك من لوحات بيانات تحتوي على معادلات إلى عروض تقديمية ذات سرد تنفيذي متكامل، بات بإمكان القادة توفير أيام من العمل اليدوي والتركيز بدلاً من ذلك على اتخاذ القرارات.

Perplexity

وتأتي خدمة Perplexity عبر واتساب، التي تدمج البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي مباشرة داخل تطبيق المحادثات. يمكن للمستخدمين طرح أسئلة بحثية، والتحقق من الأخبار، وتحليل المعلومات دون مغادرة واتساب، مع الحصول على إجابات مرفقة بالمصادر، ما يجعلها مثالية للمحترفين أثناء التنقل.

تعكس هذه الأدوات توجهاً واضحاً في عالم الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد الهدف تقديم عروض مبهرة، بل بناء بنية تحتية غير مرئية تسرع سير العمل وتقلل الاحتكاك وتغيّر طريقة إنجاز المهام بهدوء، كما تكمن الميزة التنافسية الحقيقية للمحترفين في معرفة أي أدوات ذكاء اصطناعي توفر الوقت فعلاً وأيها لا.

مقالات ذات صلة