الانتقالي يؤكد أن الزبيدي في عدن والعليمي يسقط عضويته من المجلس

حرير- قال المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الأربعاء إن القائد عيدروس الزبيدي يواصل مهامه ويشرف على العمليات العسكرية والأمنية من مدينة عدن، وذلك عقب ساعات من إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إسقاط عضوية الزبيدي من المجلس وإحالته للنيابة العامة بتهم تتضمن الخيانة العظمى وتشكيل عصابة مسلحة وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين اليمنيين.

وأكد المجلس استمراره في التعاطي الإيجابي والمسؤول مع مختلف المبادرات السياسية وجهود الحوار، معربا عن قلقه البالغ إزاء تعذر التواصل مع وفد المجلس الذي وصل إلى العاصمة السعودية الرياض منذ ساعات.

وبيّن أن وفدا من الانتقالي الجنوبي قد توجّه إلى الرياض، برئاسة الأمين العام للمجلس عبد الرحمن شاهر الصبيحي، وعضوية عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس.

وطالب المجلس السلطات السعودية بالوقف الفوري للقصف الجوي، وضمان سلامة وفده الموجود في الرياض، وتمكين الوفد التابع له من التواصل  كشرط لأي حوار جاد وذي معنى.

وفي وقت سابق صباح اليوم قالت وكالة الأنباء اليمنية إن العليمي أصدر قرارا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس، وأكدت أن العليمي قرر إحالة الزبيدي إلى النائب العام للتحقيق.

وأوضح قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن إحالة الزبيدي إلى النائب العام جاءت بتهم تتضمن الخيانة العظمى، مشيرا إلى أن الاتهامات الموجهة للزبيدي تتضمن الإضرار بالمركز السياسي والعسكري للجمهورية.

وأوضحت الوكالة أن الاتهامات الموجهة للزبيدي تتضمن تشكيل عصابة مسلحة وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، كما تتضمن قتل ضباط وجنود بالقوات المسلحة وتخريب مواقع عسكرية.

اجتماع طارئ

كما أفاد المصدر ذاته أن مجلس القيادة الرئاسي عقد اجتماعا طارئا صباح اليوم الأربعاء، لمناقشة المستجدات الأمنية والعسكرية في جنوب البلاد والتطورات الأخيرة، وذلك عقب إصدار رئيس المجلس رشاد العليمي قرارا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي وإحالته إلى النائب العام للتحقيق.

وقالت الوكالة إن الاجتماع ناقش البيان الصادر عن قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، وما تضمنه من معطيات خطيرة بشأن تصعيد بعض القيادات المتمردة وعرقلة جهود خفض التصعيد، في إشارة إلى ما ورد في البيان عن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي.

وأكدت أن المجلس أقر خلال اجتماعه إعفاء وزيري النقل عبد السلام حميد، والتخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، من منصبيهما وإحالتهما للتحقيق.

كما قرر ملاحقة وضبط المتورطين بتوزيع الأسلحة وتهديد السلم الأهلي، وتقديمهم للعدالة، مشددا على أن الدولة ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات، وبما يكفل احترام سيادة القانون وحماية الحقوق والحريات العامة.

إعلان وهروب

وتأتي الخطوة بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن هروب الزبيدي بعد إبلاغه من قبل التحالف بضرورة القدوم إلى السعودية خلال 48 ساعة للجلوس مع العليمي لبحث أسباب التصعيد.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن، وذلك بعد أن وزع أسلحة على العشرات من العناصر في عدن بغية إحداث اضطراب في المدينة.

وأوضح المالكي أن قوات التحالف عثرت على القوات التي خرجت من معسكرات الانتقالي الجنوبي أثناء تمركزها بالقرب من معسكر الزند في الضالع. وأضاف “نفذنا ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه الزبيدي من امتداد الصراع للضالع”.

وتعهدت قوات التحالف بالعمل مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في عدن على دعم جهود الأمن وحفظه، ومواجهة أي قوات عسكرية تقوم باستهداف المدن والمدنيين، ودعت جميع السكان إلى الابتعاد عن المعسكرات في عدن والضالع، والابتعاد عن أي تجمع لعربات عسكرية حفاظا على سلامتهم.

مقالات ذات صلة