7 ساعات رعب لتلميذة مصرية تحيل مسؤولين تعليميين للمحاكمة

حرير- كشفت تحقيقات النيابة الإدارية، الأحد، عن مأساة إنسانية في مدرسة ابتدائية بالغربية، أدت إلى إحالة مسؤولين تعليميين للمحاكمة.

وأوضحت التحقيقات أن إدارة المدرسة تركت تلميذة وحيدة داخل أسوارها بعد إغلاق الأبواب الحديدية، مما دفعها للقفز من الطابق العلوي وسقوطها فاقدة الوعي وغارقة في دمائها لساعات.

بدأت المأساة بانصراف المعلمين والإداريين قبل المواعيد الرسمية دون التحقق من خلو الفصول، ليتم غلق البوابات الحديدية، وتجد الطفلة نفسها محتجزة في مبنى المدرسة.

وفي محاولة يائسة للعودة إلى منزلها، ألقت التلميذة حقيبتها من الطابق الأول وقفزت خلفها، لتسقط مغشياً عليها وتظل غارقة في دمائها قرابة 7 ساعات، حتى عثرت عليها والدتها مساءً برفقة عامل المدرسة الذي اصطحبها للبحث عن ابنتها، وتبين أنه بلغ سن المعاش وما زال يعمل بالمخالفة للقانون.

باشرت النيابة الإدارية بالمحلة التحقيقات، وكشفت عن مخالفات إدارية شملت مدير المدرسة السابق ووكيلته ومعلمة الفصل ومدير عام الإدارة السابق الذي تستر على الواقعة ولم يبلغ المديرية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

عقب انتهاء التحقيقات، أمرت النيابة الإدارية بإحالة المتهمين الأربعة إلى المحاكمة التأديبية العاجلة، وصدر قرار إداري بإنهاء تكليف مدير الإدارة التعليمية ومدير المدرسة فوراً.

مقالات ذات صلة