
3 مؤشرات تدلّ على أنكِ تفقدين الكثير من شعركِ بحسب الخبراء
حرير- هل هي مجرّد تساقط موسمي عابر أم جرس إنذار حقيقي؟ عندما يبدأ الشعر بالتكدّس على فرشاة التمشيط، أو يلفت انتباهكِ وجوده على الوسادة وملابسكِ، يصبح القلق مشروعاً. فبين ما يُعدّ طبيعياً وما يستدعي التوقّف عنده، تبقى الحدود غير واضحة لكثير من النساء.
يكشف الخبراء إشارات أساسية تساعدكِ على معرفة ما إذا كان تساقط شعركِ ضمن المعدّل الطبيعي أم تجاوز ذلك.
مراقبة الشعر المتساقط في الحمّام
ينصح الخبراء بالانتباه لما تلاحظينه يومياً. الحمّام هو المكان الأمثل لرصد تساقط الشعر، سواء في مصفاة الدش أو على الفرشاة. بحسب أطباء الجلد، من الطبيعي أن نخسر نحو 150 شعرة يومياً، وقد يبدو العدد أكبر لدى صاحبات الشعر الطويل أو الكثيف من دون أن يكون ذلك مقلقاً. لكن عندما تتحوّل هذه الخصلات إلى كتل واضحة ومتكرّرة، يصبح الأمر مؤشراً على تساقط مفرط لا يجب تجاهله.
اختبار الشدّ
من الطرق السهلة أيضاً ما يُعرف بـ”اختبار الشدّ”. يكفي أن تمسكي خصلة تضمّ ما بين 40 و60 شعرة، تلفّيها برفق ثم تشدّيها بخفّة. إذا تساقطت شعرتان أو أكثر، فهذا يدلّ على دخول الشعر في مرحلة تساقط نشطة. اختبار بسيط، لكن نتائجه قد تكشف خللاً مبكراً قبل أن ينعكس بشكل واضح على مظهر الشعر.
تراجع الكثافة
آخر الإشارات، وربما أكثرها وضوحاً، تتعلّق بكثافة الشعر. هل أصبحت ربطة الذيل أنحف؟ هل تحتاجين إلى لفّ المطاط أكثر من السابق؟ هذه التفاصيل الصغيرة غالباً ما تحمل دلالة كبيرة. فالجميع يفقدون الشعر، لكن المهم أن تبقى الكثافة والسماكة العامّة كما هي. أي تغيّر ملحوظ في هذا الجانب يستحق التوقّف عنده. في النهاية، تساقط بعض الشعر بين يديكِ أمر طبيعي، خصوصاً في فصلي الخريف والشتاء حيث تزداد حدّته. لكن فقدان ما يشبه قبضة يد كاملة من الشعر ليس طبيعياً. يؤكّد الخبراء أن المعدّل الصحي يتراوح بين 50 و200 شعرة يومياً، بينما يستدعي فقدان أكثر من 400 شعرة يومياً مراجعة مختصّ لتشخيص السبب وبدء العلاج المناسب في الوقت الصحيح.



