
ماذا يحدث لضغط الدم والكوليسترول عند تناول الفاصوليا يوميًا؟
حرير- كشفت تقارير طبية حديثة أن تناول الفاصوليا والبقوليات بشكل يومي قد يُحدث تحسنًا ملحوظًا في ضغط الدم ومستويات الكوليسترول والصحة العامة، بفضل محتواها الغني بالألياف والبروتينات والمعادن الأساسية.
ويساعد إدراج الفاصوليا ضمن النظام الغذائي اليومي يساعد في خفض الكوليسترول، وتحسين توازن السكر في الدم، وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، فضلًا عن دعم صحة القلب والجهاز الهضمي والمناعة، وفقا لموقع “verywellhealth”.
انخفاض محتمل في الكوليسترول
تُعد الفاصوليا مصدرًا غنيًا بالكربوهيدرات المعقدة، وعلى رأسها الألياف الغذائية القابلة للذوبان، التي تعمل كالإسفنج داخل الجهاز الهضمي، حيث تلتقط الكوليسترول وتساعد على التخلص منه خارج الجسم.
كما تعزز الألياف الشعور بالشبع وتنظم حركة الأمعاء وتساهم في ضبط مستويات السكر في الدم.
ارتفاع مستويات الحديد
تحتوي الفاصوليا على الحديد النباتي، وهو عنصر أساسي لوظائف الجسم الحيوية، من بينها نمو الجهاز العصبي، وصحة الخلايا.
كما تعتبر مهمة لتصنيع الهرمونات والنمو البدني.
ورغم أن امتصاص الحديد النباتي أقل كفاءة، فإن تناوله مع أطعمة غنية بفيتامين C، مثل الفلفل أو الطماطم، يعزز امتصاصه بشكل ملحوظ.
ضغط دم أكثر توازنًا
تتميز الفاصوليا بانخفاض محتواها من الصوديوم والدهون، مع احتوائها على البوتاسيوم، الذي يساهم في إرخاء جدران الأوعية الدموية والتخلص من الصوديوم عبر البول، ما يدعم خفض ضغط الدم.
زيادة مستويات حمض الفوليك
الفاصوليا غنية بـالفولات (فيتامين B9)، وهو عنصر بالغ الأهمية خلال الحمل للحد من التشوهات الخلقية، كما يلعب دورًا رئيسيًا في تصنيع الحمض النووي، نمو الخلايا السريع وتنظيم مستوى الهوموسيستين في الدم.
كما تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
ويوفر نصف كوب من الفاصوليا نحو 11% من الاحتياج اليومي للمغنيسيوم، وهو معدن أساسي يشارك في أكثر من 300 عملية إنزيمية في الجسم، تشمل تنظيم سكر الدم، ضبط ضغط الدم، ووظائف العضلات والأعصاب.
وترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالمغنيسيوم بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
تعزيز صحة الجهاز المناعي
تحتوي الفاصوليا على مركبات البوليفينول المضادة للأكسدة والالتهابات، إضافة إلى الزنك، الذي يعزز كفاءة الجهاز المناعي ويساعد الجسم على مقاومة العدوى.
تحسين صحة الأمعاء والهضم
تحتوي الفاصوليا على النشا المقاوم، وهو نوع من الألياف يعمل كمادة «بريبيوتيك» تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يحسّن تنوع الميكروبيوم المعوي ويعزز الصحة العامة.
تحسين حركة الأمعاء
تساعد الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفاصوليا، على زيادة حجم البراز وتسريع مروره عبر الأمعاء. وينصح الخبراء بإدخالها تدريجيًا في النظام الغذائي، مع شرب كميات كافية من الماء، لتجنب الغازات والانتفاخ.
شعور أطول بالشبع
يساهم مزيج الألياف والبروتين في إبطاء إفراغ المعدة، ما يعزز الشعور بالامتلاء ويقلل الشهية، وهو ما قد يساعد في خفض السعرات الحرارية ودعم فقدان الوزن.
تحسين توازن سكر الدم
أظهرت دراسات أن الأنظمة الغذائية الغنية بالفاصوليا والعدس والحمص، وهي أطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي، تؤدي إلى تحسن ملحوظ في مستويات السكر التراكمي (HbA1c).
مصدر بروتين نباتي بديل للحوم
توفر الفاصوليا بروتينًا نباتيًا عالي القيمة، وهو عنصر أساسي لبناء العضلات والعظام والجلد، ودعم التئام الجروح، ونقل المغذيات والأكسجين داخل الجسم، ومقاومة الالتهابات.



