
رسالة تهديد إسرائيلية إلى لبنان.. حول نزع سلاح حزب الله
حرير- وسط أجواء من الترقب بين اللبنانيين، وجهت إسرائيل رسالة تحذير إلى الدولة اللبنانية عبر أميركا، بأنها ستوسع ضرباتها على الأراضي اللبنانية إذا لم يتم نزع سلاح حزب الله، وفق ما أفادت مصادر إسرائيلية.
فقد أبلغت تل أبيب بيروت بنيتها “توسيع الهجمات إذا لم يتحرك بفاعلية ضد حزب الله”، حسبما نقلت”هيئة البث الإسرائيلية”.
كما هدد الجانب الإسرائيلي باستهداف مواقع امتنع عن مهاجمتها حتى الآن، بفعل الضغط الأميركي.
إلى ذلك، ألمحت المصادر إلى احتمال أن يأتي هذا التحرك الإسرائيلي بعد زيارة بابا الفاتيكان ليو إلى لبنان.
“مخاوف من حرب جديدة”
أتى ذلك، بعدما تطرق أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم في كلمته أمس إلى المخاوف من اندلاع حرب جديدة بين الحزب وإسرائيل، مكرراً التزام الحزب باتفاق وقف إطلاق النار، وداعياً إلى بذل جهود لوضع حد للضربات الإسرائيلية المستمرة رغم الاتفاق. وقال “هل تتوقعون أن تكون هناك حرب لاحقاً؟ محتمل في وقت من الأوقات، نعم، هذا الاحتمال موجود، واحتمال عدم الحرب أيضاً موجود، لأنّ إسرائيل تدرس خياراتها، وأميركا كذلك تدرس خياراتها”.
يشار إلى أن حزب الله كان خرج منهكاً في 2014، بعد نحو عام من حرب مفتوحة مع إسرائيل عبر الحدود، عقب فتحه “جبهة إسناد” من الجنوب اللبناني “تضامناً مع غزة”، وفق تعبيره.
وكان مفترضاً أن يضع اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024 حداً للحرب، لكن إسرائيل واصلت تنفيذ ضربات منتظمة داخل لبنان، مؤكدة أنها تستهدف مواقع وعناصر للحزب، وفق ما نقلت “فرانس برس”.
كما أبقت قواتها في خمسة مواقع تعتبرها نقاطاً استراتيجية في الجنوب وبدأت بتحصينها.
وبين ضغوط أميركية كبيرة ومخاوف من توسّع الهجمات الإسرائيلية، تعهّدت الحكومة اللبنانية بالمضي في خطّة لتجريد حزب الله من سلاحه، وهي خطوة أعلن الأخير رفضها.
إلا أن الجيش اللبناني بدأ منذ أغسطس الماضي بتنفيذها، وقد وضع يده على عدد من الأنفاق ومخازن الأسلحة التابعة للحزب.
في حين أشارت إسرائيل إلى أن هذه الخطوات غير كافية، زاعمة أن حزب الله يعيد بناء قدراته العسكرية.



