الجامعة الهاشمية تطلق فعاليات اليوم الوظيفي والريادة لطلبة كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث

 

رعى الأستاذ الدكتور وصفي الروابده نائب رئيس الجامعة الهاشمية، افتتاح فعاليات اليوم الوظيفي للسياحة وريادة الأعمال الذي نظمته كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث ضمن أسبوع الريادة العالمي الذي تشارك فيه الجامعة، وبحضور عدد من ممثلي القطاع السياحي وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وعدد كبير من الطلبة.

وأكد الدكتور الروابدة، خلال افتتاحه فعاليات اليوم الوظيفي، أن تنظيم هذا اليوم يجسد ثمرة التعاون البنّاء بين الجامعة وشركائها في القطاع السياحي وفي إطار رسالتها الهادفة إلى تعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل، مشددًا على أهمية قطاع السياحة والتراث باعتباره من أبرز القطاعات الاقتصادية الواعدة في الأردن.

وأضاف أن الجامعة مستمرة في تنظيم الأيام الوظيفية التي تشكل جسورًا حقيقية تربط بين المعرفة الأكاديمية والمهارات العملية، وتوفر فرصًا واعدة للتدريب والتأهيل والعمل لطلبة الجامعة وخريجيها في مختلف القطاعات، ودورها في فتح قنوات التواصل المباشر بين الطلبة وأصحاب العمل.

وأشاد الدكتور الروابدة بقدرة كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث على إعداد الكوادر المؤهلة التي تمتلك المعرفة والمهارة وروح الابتكار حيث تمثل نموذجًا ناجحًا في التعليم السياحي المتخصص بحيث تسهم بفاعلية في رفد القطاع السياحي بكفاءات قادرة على التطوير والمنافسة.

من جانبه، أشار الأستاذ الدكتور نايف حداد عميد كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث، إلى أن قطاع السياحة والتراث في الأردن يتطلب كوادر مؤهلة قادرة على حماية المواقع التراثية وإبراز قيمتها على المستوى العالمي، مبيّنا أن الكلية عملت على دمج مفاهيم الريادة والابتكار والتقنيات الرقمية الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز ضمن خططها الدراسية، لمواكبة التحولات العالمية في التعليم والتدريب المهني، وإعداد طلبة قادرين على توظيف التكنولوجيا في خدمة التراث وتعزيز التجربة السياحية، مؤكدا على مواصلة الكلية جهودها في توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع، وتشجيع الطلبة على تحويل أفكارهم الريادية إلى مشاريع عملية بأساليب مبتكرة ومستدامة.

بدوره، أكد السيد إبراهيم النبالي أمين السر جمعية وكلاء السياحة والسفر الأردنية على استعداد الجمعية التي تضم (719) مكتب سياحة وسفر للتعاون الفعّال مع الجامعة الهاشمية وفتح أبواب التدريب والتأهيل لطلبة الجامعة، وإطلاق المبادرات التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية.

وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب ضخ دماء جديدة في السوق السياحي، وربط التعليم الجامعي بالتدريب العملي، وتطوير مهارات الطلبة، مؤكدًا أهمية ترسيخ ثقافة الابتكار والتكنولوجيا في قطاع السياحة ودعا طلبة السياحة والتراث إلى مواصلة التعلم والتطور، مشددًا على أن السياحة تتغير كل يوم، وأن التكنولوجيا أصبحت جزءًا لا يتجزأ من مستقبلها.

وقدّم الدكتور مالك بدر من كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث محاضرة تحليلية تناولت واقع التشغيل والتوظيف في قطاع السياحة الأردني وآفاقه المستقبلية، مشيرًا إلى أن القطاع يوفر حاليًا نحو 60 ألف فرصة عمل مباشرة تتركز بشكل رئيسي في المطاعم السياحية والفنادق، ويشغلها الذكور بنسبة 87%، فيما تتمركز 74% من هذه الوظائف في العاصمة عمّان.

وأوضح أن رؤية التحديث الاقتصادي (2023–2033) تتوقع قدرة القطاع على توفير 100 ألف فرصة عمل مستقبلية ما يشير إلى أهمية السياحة كرافعة اقتصادية وطنية، مؤكدا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تطوير برامج التدريب السياحي، وإعادة تصميم الخطط الدراسية الأكاديمية إضافة إلى دعم ريادة الأعمال السياحية لدى الشباب، وتوجيه الاستثمارات نحو المناطق الريفية، وتعزيز الثقافة السياحية المجتمعية وكذلك تمكين المرأة في القطاع السياحي.

كما افتتح الدكتور الروابدة، فعاليات معرض اليوم الوظيفي وريادة الأعمال الذي تضمن عرضًا لمجموعة من المشاريع الريادية والإبداعية التي قدّمها طلبة الكلية من المبادرات والمشاريع والأعمال والحرف اليدوية، وتطبيقات السياحة الرقمية، وكذلك شهد المعرض مشاركة واسعة من الجهات السياحية الرسمية، والشركات والمؤسسات السياحية، ومؤسسات التدريب والتأهيل، والفنادق، وشركات السياحة والسفر ومبادرات الريادة المجتمعية، حيث أتيحت الفرصة للطلبة للاطلاع على فرص التدريب والتوظيف، وتقديم طلبات مباشرة للشركات المشاركة.

وفي ختام الفعاليات، قام راعي الحفل بتوزيع الشهادات التقديرية على المشاركين والجهات المتعاونة، تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم في إنجاح فعاليات هذا اليوم.

 

مقالات ذات صلة