
إسرائيل على أبواب حرب داخلية ضارية، ستبدأ بإقالة نتنياهو ومحاكمته
نتنياهو مذعور من انقلاب داخلي عليه، وجيشه مرهق وجنوده يطلبون الإخلاء، وقوات النخبة ضُربت في مقتل، وبايدن طلب صيغة لوقف الحر.ب، وإسرائيل ستقدم تنازلات لم تعهدها، والمقاومة تقاتل بضراوة غير مسبوقة، وجرائم الاحتلال باتت عبئًا عليه وسيفًا مُسلَّطًا لمحاكمة مسؤوليه.
إسرائيل على أبواب حرب داخلية ضارية، ستبدأ بإقالة نتنياهو ومحاكمته،
ومحاسبة كبار القادة على هزيمة السابع – من أكتوبر، والفشل في الحر.ب،
والأهداف التي لم تتحقق، وتضليل الرأي العام، والخسائر الاقتصادية، وإفلاس الشركات، وانفلات المستوطنين، والتصعيد في الضفة والقدس والشمال وعدم الاستقرار، وصراع الساسة على النفوذ، وانحسار الدعم الدولي، وتزايد الملاحقات القانونية الدولية؛ والأكثر خطورة هو بداية الهجرة العكسيّة؛ فحسب مصادرَ مختلفة فقد غادر حتّى الآن أكثر من مليون ونصف إسرائيلي بِنيّة عدم العودة بسبب الحر.ب.
الحرب دخلت مرحلة الانكفاء، والاحتلال يتجرّع سُمَّ الهز.يمة، وعْرْة ستحتفي بنشوة انتصار رغم كل الآلام، فلأوّل مرّة منذ ٧٥ عامًا ضُرِبت إسرائيل على رأسها وكُسِرت شوكتها، ووضعت المقاومة حدًّا لعربدتها.



