
الاحتلال يعتدي على الفلسطينيين في “الشيخ جرّاح”.. ومواجهات في القدس
هاجم مستوطنون، مساء الخميس، الفلسطينيين في حي الشيخ جراح، شرقي مدينة القدس المحتلة، وحطموا زجاج عدة مركبات، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.ا
واعتدى المستوطنون على الفلسطينيين ومركباتهم في الشيخ جراح بالحجارة”، مشيرةً إلى أن “الاحتلال اعتقل طفلين فلسطينيين”.
وأظهرت صور ومواد فلمية تداولتها وسائل الإعلام ومنصات النواصل الإجتماعي أنّ “عضو الكنيست إيتمار بن غفير هو من اقتحم حي الشيخ جراح مساء اليوم” وانه قد أشهر سلاحه من نقطة قريبة في وجه المواطنين الفلسطينيين من سكان الشيخ جراح .
ونقلت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني 3 إصابات بالغاز من الأطفال، بينها رضيع عمره 7 أيام، وطفلان في عمر 6 سنوات، و14 سنة”.
ووفق الهلال الأحمر الفلسطيني فإن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على أهالي الشيخ جراح أسفرت عن 18 إصابة نقلت 4 منها إلى المستشفى.
وأشارت إلى أنّ قوات الاحتلال اعتقلت نحو 6 فلسطينيين من حي الشيخ جراح خلال الاقتحام، لافتةً إلى أنّ الفلسطينيين تصدوا لاعتداءات المستوطنين واقتحامهم.
بالتزامن، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بـ”إصابة إسرائيليين إثنين بالحجارة في الرأس نتيجة تجدد المواجهات في شرقي القدس”.
ويتعرض أهالي حي الشيخ جراح ومنازلهم وممتلكاتهم لاعتداءات متكررة من المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار المحاولات المتواصلة لتهجيرهم قسراً من الحي والاستيلاء على منازلهم لمصلحة الجمعيات الاستيطانية.
اقرأ أيضاً: حي الشيخ جراح.. لماذا يُربك الاحتلال الإسرائيلي؟
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بإصابة جندي على حاجز جباره بطولكرم بعد استهداف الحاجز، لافتةً إلى أنّ منفذي العملية تم انسحابهم من الموقع بسلام.
كما شهدت محطة القطار المركزية في القدس “مواجهات بين إسرائيليين وفلسطينيين”، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، على عدد من المواطنين في البلدة القديمة، كما اعتقلت شاباً من حي رأس العمود في القدس المحتلة.
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي رأس العمود في القدس المحتلة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام المسيل للدموع والقنابل الصوتية.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب لؤي علقم بعد مداهمة منزله والاعتداء على عائلته في حي رأس العمود، واعتدت على شابين في حي الثوري في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، قبل أن تعتقلهما.



