دعوات أوروبية لدعم اسطول الصمود والوقوف بوجه محاولات اسرائيل السيطرة على شرق المتوسط

حرير – تشهد منطقة شرق المتوسط توتراً متصاعداً في أيار/مايو 2026، إثر قيام البحرية الإسرائيلية بالسيطرة على سفن تابعة لـ “أسطول الصمود العالمي” (Global Sumud Flotilla) الذي انطلق من موانئ أوروبية (إيطاليا وإسبانيا) لكسر الحصار عن قطاع غزة. وقد أثارت هذه الممارسات دعوات أوروبية ودولية متزايدة لحماية الأسطول، والوقوف في وجه المحاولات الإسرائيلية لفرض سيطرة مطلقة على الملاحة في المنطقة. [1, 2, 3, 4]
أبرز الدعوات والتحركات الأوروبية (مايو 2026):
  • إسبانيا: طالبت مجدداً بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، معتبرة الاعتداء على أسطول الصمود في المياه الدولية انتهاكاً للقانون.
  • إيطاليا: شهدت تحركات نقابية (مثل ميناء جنوة) وتظاهرات حاشدة تنديداً بالاعتداء، ودعوات لإيقاف كافة شحنات الأسلحة إلى إسرائيل.
  • مواقف برلمانية وحقوقية: دعت أطراف في البرلمان الأوروبي وحركات تضامن (مثل اليسار الأوروبي) إلى دعم أسطول الصمود وتأمين ممر آمن له، ووصفت التصرفات الإسرائيلية بأنها “قرصنة”.
  • ضغط لحماية الملاحة: شددت دول أوروبية على ضرورة التزام إسرائيل بالقانون الدولي للبحار وضمان حرية الملاحة وعدم التعرض للنشطاء السلميين. [1, 2, 3, 4, 5, 6, 7]
سياق المواجهة في شرق المتوسط:
  • أسطول الصمود: يضم نحو 56 سفينة، انطلقت من موانئ أوروبية وتونس، محملة بمساعدات إنسانية لكسر الحصار.
  • السيطرة الإسرائيلية: ذكرت تقارير أن البحرية الإسرائيلية هاجمت واعتلت السفن في المياه الدولية، على بعد مئات الكيلومترات من غزة.
  • أهداف الأسطول: يسعى النشطاء الأوروبيون والدوليون ليس فقط لإيصال المساعدات، بل لإعادة فتح بحر غزة وكسر السيطرة الإسرائيلية الشاملة على شرق المتوسط. 
تأتي هذه التحركات وسط إدانات من مؤسسات حقوقية دولية، ومطالبات بوقف “تواطؤ” بعض الحكومات الأوروبية عبر صمتها على هذه الانتهاكات. 

مقالات ذات صلة