كيف نحقق النصر على الإرهاب؟!

كتب حاتم الكسواني

للإجابة عن السؤال الذي يثار على المستوى الرسمي العربي الباحث عن وسائل تمكين الإعلام العربي من مواجهة الإرهاب الناشئ فرضيا  عن فلتان وسائل التواصل الإجتماعي، نطرح سؤالا في مواجهة هذا السؤال يقول :

هل نما الإرهاب في مجتمعاتنا نتيجة عوامل داخلية و تغيرات إجتماعية متدرجة ام انه ظهر فجأة ودون سابق إنذار.

الواضح انه ظهر فجأة  بفعل تنظبمي إستخباري صهيواوروامريكي ، وأختير له ان يضرب في بعض الدول العربية دون غيرها كظهوره في  بعض مناطق العراق وسوريا وإستهدافه لطائفة من الشعب في البلدين ” السنة” بغرض تحريكها للجوء إلى الدول المجاورة كتركيا والأردن  وهو أمر مخطط لإحداث فرز و فصل عنصري ينتج عنه كتلتان سكانيتان متصارعتان صراعا وقتالا لاينتهي ” السنة والشيعة” لصالح المشروع الإستعماري في المنطقة.

ولا يخفي على أحد بان المجموعات الإرهالية التي يتم نقلها وفق مصالح وخطة  المشروع الإستعماري هذا هي مجموعات من المرتزقة والقتلة التي تم جمعها من المتطرفين الذين تم إغرائهم  بالمال، والنساء ” بفتاوي نكاح الجهاد، وتعدد الزوجات ، و احكام السبايا” ، و إمتلاك  السلطة، وصور التبجيل الشخصي بمنحهم ألقابا رنانة ذات أثر نفسي ” كأبي قتادة وأبي جليبيب وأبي الدرداء”، ناهيك عن ضمانات دخول الجنة.

اما القضاء على ظاهرة الإرهاب هذه التي تفلق الرسمي العربي فحلها بسيط ولا يحتاج إلى جهد او وقت، وببدأ بالإعتراف بأنها مفتعلة وبفعل تنظيمات إستخبارية، ثم تجنيد كل طاقات الامة وقيمها الإيجابية بمقاومة هؤلاء الدخلاء ، والوقوف بوجه من يقفون وراء هذه  الظاهرة والطلب  منهم التوقف عن التدخل بمصير المنطقة  وإستقرارها وأمنها و أمانها.

ولاننسى بان توفير الحريات السياسية  والإعلامية و الفكرية، وصياغة مشروع وطني قومي للمنطقة، والتدخل بقوة لوقف كل مسببات إنحراف أجيالنا شيبا وشبابا وأطفالا  هي عوامل حاسمة في عملية تحقيق النصر على الإرهاب ، ولا نحمل كل الأمر لفلتان وسائل التواصل الإجتماعي وتأثيراتها بغرض تخفيف ضغطها على فساد الحكومات وعجزها وسوء  أدائها .

 

مقالات ذات صلة