موظفو سكة حديد العقبة ينفذون وقفة للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية

حرير _ نفذ موظفو مؤسسة سكة حديد العقبة مساء الأربعاء وقفة على ميدان عرار المعروف بدوار العقبة وذلك من أجل المطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية وبيان مصيرهم بعد قرار مجلس الوزراء الذي صدر قبل نحو 3 سنوات القاضي بتحويل مؤسسة سكة حديد العقبة الى شركة مساهمة عامة تتبع الى سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وهو الامر الذي ساهم في زيادة مخاوفهم من تردي اوضاعهم المعيشية خاصة انه ومنذ ان توقفت المؤسسة عن العمل بداية شهر نيسان في العام 2018، لم يتم نقل الفوسفات عبرها تضرر كثير من الموظفين من توقف عملية النقل التي بسببها كانوا يتلقون علاوات وعمل إضافي لم يعودوا يتلقونها والتي تصل لما يقرب من 300 دينار شهريا.

وقال أحد سائقي القطارات ان خلال فترة توقف المؤسسة عن عملها حرم السائقين من علاوة السفر وصعوبة العمل والعمل الإضافي.

رئيس لجنة العاملين والنقابة ابراهيم العجلوني قال ان الوقفة جاءت لتداعيات التي حدثت في المرحلة الأخيرة بخصوص الظلم الذي وقع عليهم خلال الكتاب الأخير الذي صدر عن سلطة مفوضية العقبة الخاصة الذي مفاده بإعادة الموظفين الى سلطة مفوضية العقبة الخاصة ومن ثم اعارتهم لشركة سكة حديد العقبة وهو ما يعني ضمنيا انهم عادوا كموظفين لديوان الخدمة المدنية بعد 3 سنوات من توقف أعمال المؤسسة.

وأشار انهم كموظفين شركة لا ينطبق علينا نظام الخدمة المدنية، وهذا ما يرفضونه، مطالبين بإلغاء هذا القرار، وبإعادة تشغيل مؤسسة سكة حديد العقبة، وفتح باب النقل لموظفي المؤسسة إلى الشركات العاملة في المحافظة كشركة مناجم الفوسفات الأردنية منجم الشيدية وغيرها.

يشار إلى أن مؤسسة سكة حديد العقبة تأسست في العام 1972 بهدف نقل الفوسفات لتصديره عبر ميناء العقبة وتعتمد المؤسسة في أعمالها على اكثر من 650 موظف موزعين على مواقع ومحطات المؤسسة المختلفة.

مقالات ذات صلة